Surah Ash-Shu’ara
سورة الشعراء
Surah Ash-Shu’ara (“The Poets”) is the 26th surah of the Quran. Revealed in Makkah, it has 227 verses and begins in juz 19. Listen to it in full by 388 reciters and download the mp3 you prefer.
Ash-Shu’ara by 388 reciters
-
Abdul Rahman Al-SudaisHafs, murattal
عبد الرحمن السديس
21:25
-
Saad Al-GhamdiHafs, murattal
سعد الغامدي
23:43
-
Mishary Rashid AlafasyHafs, murattal
مشاري بن راشد العفاسي
30:47
-
Maher Al-MuaiqlyHafs, murattal
ماهر المعيقلي
24:25
-
Abdul Basit Abdul SamadHafs, murattal
عبد الباسط عبد الصمد
30:52
-
Saud Al-ShuraimHafs, murattal
سعود الشريم
18:56
-
Ahmed Al-AjmiHafs, murattal
أحمد بن علي العجمي
28:39
-
Fares AbbadHafs, murattal
فارس عباد
27:24
-
Mahmoud Khalil Al-HussaryHafs, murattal
محمود خليل الحصري
49:37
-
Mohamed Siddiq El-MinshawiHafs, murattal
محمد صديق المنشاوي
26:56
-
Yasser Al-DosariHafs, murattal
ياسر الدوسري
21:37
-
Abdullah MatroodHafs, murattal
عبد الله المطرود
27:51
-
Abu Bakr Al-ShatriHafs, murattal
أبو بكر الشاطري
26:23
-
Alzain Mohamed AhmedHafs, murattal
الزين محمد أحمد
23:51
-
Omar Al-KazabriWarsh, murattal
عمر القزابري
30:50
-
Ali Al-HudhaifyHafs, murattal
علي الحذيفي
32:52
-
Ali JaberHafs, murattal
علي جابر
22:39
-
Salah BukhatirHafs, murattal
صلاح بو خاطر
24:54
-
Yassen Al-JazairiWarsh, murattal
ياسين الجزائري
30:09
-
Idris AbkarHafs, murattal
إدريس أبكر
30:27
-
Abdirashid Ali SufiAs-Susi, murattal
عبد الرشيد علي صوفي
23:30
-
Abdullah Awad Al-JuhanyHafs, murattal
عبد الله عواد الجهني
20:42
-
Laayoune El-KouchiWarsh, murattal
العيون الكوشي
28:20
-
Khalid Al-JalilHafs, murattal
خالد الجليل
25:42
-
Abdul Wadood HaneefHafs, murattal
عبد الودود حنيف
18:31
-
Mahmoud Ali Al-BannaHafs, murattal
محمود علي البنا
24:50
-
Nasser Al-QatamiHafs, murattal
ناصر القطامي
27:44
- TH The Holy Quran in FrenchHafs, murattal القرآن الكريم باللغة الفرنسية 16:02
-
Khalifa Al-TunaijiHafs, murattal
خليفة الطنيجي
29:25
-
Hassan SalehHafs, murattal
حسن صالح
25:32
-
Abdullah ibn Ali BasfarHafs, murattal
عبد الله بن علي بصفر
24:33
-
Muhammad AyyubHafs, murattal
محمد أيوب
38:15
-
Mustafa Al LahouniHafs, murattal
مصطفى اللاهوني
28:48
-
Adil Al-KalbaniHafs, murattal
عادل الكلباني
23:56
-
Mohamed TablawiHafs, murattal
محمد محمود الطبلاوي
29:36
-
Muhammad JibreelHafs, murattal
محمد جبريل
24:59
-
Muhammad Al-Aalim Al-DokaliQalun, murattal
محمد العالم الدوكالي
27:03
-
Muhammad Al-MohaisanyHafs, murattal
محمد بن سليمان المحيسني
19:55
-
Abdelhamid HssainWarsh, murattal
عبد الحميد احساين
16:21
-
Salah Al-BudairHafs, murattal
صلاح البدير
19:07
Surah Ash-Shu’ara for children, with repetition
Teaching recitations (mushaf mu’allim): each verse is recited and then repeated, to learn it by heart.
-
Saad Al-GhamdiHafs, teaching (mu’allim)
سعد الغامدي
46:49
-
Mahmoud Khalil Al-HussaryHafs, teaching (mu’allim)
محمود خليل الحصري
1:07:31
-
Mohamed Siddiq El-MinshawiHafs, teaching (mu’allim)
محمد صديق المنشاوي
49:36
-
Abdullah ibn Ali BasfarHafs, teaching (mu’allim)
عبد الله بن علي بصفر
57:52
-
Ayman SwedHafs, teaching (mu’allim)
أيمن سويد
41:25
-
Abdul Bari MohammedHafs, teaching (mu’allim)
عبد البارئ محمد
1:25:48
The verses of the surah
Full text in Uthmani script, with vowel marks (tashkeel).
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
طسٓمٓ١ تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ٢ لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ٣ إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةً فَظَلَّتْ أَعْنَٰقُهُمْ لَهَا خَٰضِعِينَ٤ وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ٥ فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ٦ أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ٧ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ٨ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ٩ وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ١٠ قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ١١ قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ١٢ وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ١٣ وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ١٤ قَالَ كَلَّا فَٱذْهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآ إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ١٥ فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ١٦ أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ١٧ قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ١٨ وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ ٱلَّتِى فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ١٩ قَالَ فَعَلْتُهَآ إِذًا وَأَنَا۠ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ٢٠ فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ٢١ وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ٢٢ قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ٢٣ قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ٢٤ قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُۥٓ أَلَا تَسْتَمِعُونَ٢٥ قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ٢٦ قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ٢٧ قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ٢٨ قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ٢٩ قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ٣٠ قَالَ فَأْتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ٣١ فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ٣٢ وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ٣٣ قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُۥٓ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ٣٤ يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِۦ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ٣٥ قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ٣٦ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ٣٧ فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ٣٨ وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ٣٩ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُوا۟ هُمُ ٱلْغَٰلِبِينَ٤٠ فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُوا۟ لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ٤١ قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ٤٢ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ٤٣ فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ٤٤ فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ٤٥ فَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ٤٦ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ٤٧ رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ٤٨ قَالَ ءَامَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ٤٩ قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ٥٠ إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ٥١ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِىٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ٥٢ فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ٥٣ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ٥٤ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ٥٥ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ٥٦ فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ٥٧ وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ٥٨ كَذَٰلِكَ وَأَوْرَثْنَٰهَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ٥٩ فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ٦٠ فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ٦١ قَالَ كَلَّآ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ٦٢ فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ٦٣ وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ ٱلْـَٔاخَرِينَ٦٤ وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَجْمَعِينَ٦٥ ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْـَٔاخَرِينَ٦٦ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ٦٧ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ٦٨ وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ٦٩ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ٧٠ قَالُوا۟ نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ٧١ قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ٧٢ أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ٧٣ قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ٧٤ قَالَ أَفَرَءَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ٧٥ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ٧٦ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ٧٧ ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ٧٨ وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ٧٩ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ٨٠ وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ٨١ وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ٨٢ رَبِّ هَبْ لِى حُكْمًا وَأَلْحِقْنِى بِٱلصَّٰلِحِينَ٨٣ وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَ٨٤ وَٱجْعَلْنِى مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ٨٥ وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ٨٦ وَلَا تُخْزِنِى يَوْمَ يُبْعَثُونَ٨٧ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ٨٨ إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ٨٩ وَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ٩٠ وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ٩١ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ٩٢ مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ٩٣ فَكُبْكِبُوا۟ فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُۥنَ٩٤ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ٩٥ قَالُوا۟ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ٩٦ تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ٩٧ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ٩٨ وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلْمُجْرِمُونَ٩٩ فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ١٠٠ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ١٠١ فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ١٠٢ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ١٠٣ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ١٠٤ كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ ٱلْمُرْسَلِينَ١٠٥ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ١٠٦ إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ١٠٧ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ١٠٨ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ١٠٩ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ١١٠ قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ١١١ قَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ١١٢ إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّى لَوْ تَشْعُرُونَ١١٣ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ١١٤ إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ١١٥ قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ١١٦ قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ١١٧ فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ١١٨ فَأَنجَيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ١١٩ ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ ٱلْبَاقِينَ١٢٠ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ١٢١ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ١٢٢ كَذَّبَتْ عَادٌ ٱلْمُرْسَلِينَ١٢٣ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ١٢٤ إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ١٢٥ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ١٢٦ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ١٢٧ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ١٢٨ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ١٢٩ وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ١٣٠ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ١٣١ وَٱتَّقُوا۟ ٱلَّذِىٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ١٣٢ أَمَدَّكُم بِأَنْعَٰمٍ وَبَنِينَ١٣٣ وَجَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ١٣٤ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ١٣٥ قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ١٣٦ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلْأَوَّلِينَ١٣٧ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ١٣٨ فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَٰهُمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ١٣٩ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ١٤٠ كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ١٤١ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ١٤٢ إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ١٤٣ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ١٤٤ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ١٤٥ أَتُتْرَكُونَ فِى مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ١٤٦ فِى جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ١٤٧ وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ١٤٨ وَتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا فَٰرِهِينَ١٤٩ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ١٥٠ وَلَا تُطِيعُوٓا۟ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ١٥١ ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ١٥٢ قَالُوٓا۟ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ١٥٣ مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ١٥٤ قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ١٥٥ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ١٥٦ فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا۟ نَٰدِمِينَ١٥٧ فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ١٥٨ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ١٥٩ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ١٦٠ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ١٦١ إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ١٦٢ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ١٦٣ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ١٦٤ أَتَأْتُونَ ٱلذُّكْرَانَ مِنَ ٱلْعَٰلَمِينَ١٦٥ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ١٦٦ قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ١٦٧ قَالَ إِنِّى لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلْقَالِينَ١٦٨ رَبِّ نَجِّنِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ١٦٩ فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ١٧٠ إِلَّا عَجُوزًا فِى ٱلْغَٰبِرِينَ١٧١ ثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلْـَٔاخَرِينَ١٧٢ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ١٧٣ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ١٧٤ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ١٧٥ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ لْـَٔيْكَةِ ٱلْمُرْسَلِينَ١٧٦ إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ١٧٧ إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ١٧٨ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ١٧٩ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ١٨٠ أَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا۟ مِنَ ٱلْمُخْسِرِينَ١٨١ وَزِنُوا۟ بِٱلْقِسْطَاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ١٨٢ وَلَا تَبْخَسُوا۟ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ١٨٣ وَٱتَّقُوا۟ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ ٱلْأَوَّلِينَ١٨٤ قَالُوٓا۟ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ١٨٥ وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ١٨٦ فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ١٨٧ قَالَ رَبِّىٓ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ١٨٨ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ١٨٩ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ١٩٠ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ١٩١ وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ١٩٢ نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلْأَمِينُ١٩٣ عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنذِرِينَ١٩٤ بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُّبِينٍ١٩٥ وَإِنَّهُۥ لَفِى زُبُرِ ٱلْأَوَّلِينَ١٩٦ أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ ءَايَةً أَن يَعْلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُا۟ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ١٩٧ وَلَوْ نَزَّلْنَٰهُ عَلَىٰ بَعْضِ ٱلْأَعْجَمِينَ١٩٨ فَقَرَأَهُۥ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ مُؤْمِنِينَ١٩٩ كَذَٰلِكَ سَلَكْنَٰهُ فِى قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ٢٠٠ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُا۟ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ٢٠١ فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ٢٠٢ فَيَقُولُوا۟ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ٢٠٣ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ٢٠٤ أَفَرَءَيْتَ إِن مَّتَّعْنَٰهُمْ سِنِينَ٢٠٥ ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُوا۟ يُوعَدُونَ٢٠٦ مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يُمَتَّعُونَ٢٠٧ وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ٢٠٨ ذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ٢٠٩ وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّيَٰطِينُ٢١٠ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ٢١١ إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ٢١٢ فَلَا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ٢١٣ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلْأَقْرَبِينَ٢١٤ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ٢١٥ فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّى بَرِىٓءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ٢١٦ وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ٢١٧ ٱلَّذِى يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُ٢١٨ وَتَقَلُّبَكَ فِى ٱلسَّٰجِدِينَ٢١٩ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ٢٢٠ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَٰطِينُ٢٢١ تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ٢٢٢ يُلْقُونَ ٱلسَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَٰذِبُونَ٢٢٣ وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُۥنَ٢٢٤ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِى كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ٢٢٥ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ٢٢٦ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا وَٱنتَصَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا۟ وَسَيَعْلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ أَىَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ٢٢٧
Other ways to read the surah
In transliteration, word by word or with tajweed colours.
- Surah Ash-Shu’ara transliterationThe Arabic, its reading in Latin letters and the translation, verse by verse.
- Ash-Shu’ara word by wordThe meaning and pronunciation under each Arabic word.
- Ash-Shu’ara with tajweedThe recitation rules in colour, with their legend.
- Ash-Shu’ara in Arabic and EnglishThe Arabic text with translation and tafsir.
- Tafsir of Surah Ash-Shu’araThe explanation of every verse, in English.
- Memorize Surah Ash-Shu’araPage-by-page plan, progressive hiding, recitation test and reviews.
- Surah Ash-Shu’ara in the mushafPage 367 of the printed Madinah mushaf, to leaf through.
Surah Ash-Shu’ara at a glance
Name
The Surah takes its name from verse 224 in which the word Ash-Shu\`araa' occurs.
Period of Revelation
The subject matter and the style show, and the traditions confirms, that it was revealed during the middle Makkan period. According to Ibn Abbas, Surah Ta Ha was revealed first, then Surah Al Waqiah, and then Surah Ash-Shu'araa.(Ruh-ul-Ma'ani, Vol. xx, p. 64). About Surah Ta Ha it is well known that it had been revealed before Hadrat Umar embraced Islam.
Subject Matter and Topics
The background of the Surah is that the disbelievers of Makkah were persistently refusing on various pretexts to reject the message of Islam given by the Holy Prophet. They would argue that he did not show them any signs to convince them of his Prophethood. Furthermore, they would characterize him as a poet or a sorcerer and mock his message, while ridiculing his Mission, and expressing that his followers were either a few foolish youth, salves or the poor people of Makkah, whereas, they argued, if his Mission had really some value then, the nobles and the elders would have accepted it first. The Holy Prophet was becoming wearied by his efforts to show them rationally the errors of their creeds and prove the truth of the Doctrines of Tauhid and the Hereafter, while the disbelievers were unyielding and rejected his advancements . This state of affairs was causing great anguish and grief to the Holy Prophet.
Such were the conditions under which this Surah was revealed. It begins with words of consolation to the Holy Prophet, implying, "Why do you fret for their sake?If these people have not believed in you, it is not because they have not seen any Sign, but because they are obdurate. They will not listen to reason as they want to see a Sign which makes them bow their heads in humility. When this Sign was shown in due course, they will themselves realize that what was being presented to them was the Truth."
After this introduction, till verse 191, the same theme has been presented continuously, and it is said: "The whole earth abounds in such Signs as can guide a seeker after truth to Reality, but the stubborn and misguided have never believed even after seeing the Signs, whether these were the Signs of the natural phenomena or the miracles of the Prophets. These wretched people have stubbornly adhered to their erroneous creeds till the Divine scourge actually overtook them." It is to illustrate this that the history of seven of the ancient tribes has been told, who persisted in disbelief just like the disbelievers of Makkah. In this connection, the following points have been stressed:
- The Signs are of two kinds:(a) Those visible signs presented in front of our eyes, that by seeing them an intelligent humble person can judge for themselves whether the message the Prophet is presenting is the Truth and (b) those which were seen by arrogant and haughty people of the Pharaoh, Noah, Ad, Thamud, Lot and Aiykah. Now it is for the disbelievers to decide which kind of the Signs they are eager to see.
- The mentality of the disbeliever has been the same throughout the ages; their arguments and objections, their excuses and subterfuges for not believing have been similar and ultimately the fates that they met have also been the same. Likewise, the Prophets in every age presented the same messages, their personal character, reasoning and arguments against their opponents were the same, and they were all similarly blessed with mercy of Allah Almighty. Both these patterns of behavior and conduct are found in history, and the disbelievers could themselves see as to which respective patterns they and the Holy Prophet belonged.
- Allah is All Mighty, All Powerful and All Merciful. History contains instances of His Wrath as well as of His Mercy. Now, therefore, it is for the people to decide whether they would like to deserve Allah's Mercy or His Wrath.
- Lastly, the discussion has been summed up, saying "O disbelievers, if at all you want to see the Signs, why should you insist on seeing those horrible Signs that visited the doomed communities of the past? Why don't you see the Qur'an which is being presented in your own language? Why don't you see Muhammad (upon whom be Allah's peace and mercy) and his Companions? Can the revelations of the Qur'an be the work of a shaytan or a jinn? Does the recipient of the Qur'an appear to be a sorcerer? Are Muhammad and his Companions no different from a poet and his admirers? Why don't you give up disbelief and search your hearts for their judgment? When in your hearts you yourselves believe that the Revelations of the Qur'an have nothing in common with sorcery and poetry, then you should know that you are being cruel and unjust, and will certainly meet the doom meant for the cruel and unjust."
;