Authentic
graded by Al-Albani
Mishkat al-Masabih 3383
Narrator: Abu Dharr
وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ» قَالَ: قُلْتُ: فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «أَغْلَاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا» . قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: «تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ» . قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: «تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بهَا على نَفسك»
حَرَكات Vowel marks (harakat)
A−
A+
Abu Dharr said he asked the Prophet what action was most excellent, and he replied, "Faith in God and jihad in His path." He then asked which slaves were most excellent 1 and he replied. “Those whose price is highest and who are held in most esteem by their people." He asked what he should do if unable to act accordingly 2 and he replied, "You should assist a workman, or work for one who is unskilled." He asked what he should do if unable to act accordingly and he replied, "Do no harm to others 3 for that is sadaqa you bestow on yourself." Bukhari and Muslim. 1. i.e. for the purpose of emancipating them. 2. The Arabic is fa-in lam af'al which is somewhat vague. It most probably means he is asking what he should do if unable to emancipate a slave of such quality. 3. This is an accepted meaning of the Arabic tada'u ‘un-nas min ash-sharr. Another possible meaning is to leave people alone because of their evil.
Reported by Al-Bukhari (No. 2518 ), An-Nasa’i (No. 3129 ), Ibn Majah (No. 2523 ), Ahmad (No. 20368 , 20476 , 20524 ) and Ad-Darimi (No. 2621 ). Cited in Mishkat al-Masabih (No. 3383).
Scholars’ grades
Scholar Grade Applies to Work
Al-Albanid. 1420 AH
Authentic مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
The hadith
تحقيق مشكاة المصابيح
Other versions
Authentic
Sahih al-Bukhari 2518
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَىُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ، قَالَ " إِيمَانٌ بِاللَّهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ". قُلْتُ فَأَىُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ قَالَ " أَغْلاَهَا ثَمَنًا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ…
Narrated by Abu Dharr
Authentic
Sunan an-Nasa'i 3129
" إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
Narrated by Abu Dharr
Authentic
Sunan Ibn Majah 2523
" أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَغْلاَهَا ثَمَنًا "
Narrated by Abu Dharr
Not graded
Musnad Ahmad 20368
Narrated by Abu Dharr Arabic only
Not graded
Musnad Ahmad 20476
Narrated by Abu Dharr Arabic only
Not graded
Musnad Ahmad 20524
Narrated by Abu Dharr Arabic only
See all 8 versions
Not graded
Sunan ad-Darimi 2621
Narrated by Abu Dharr Arabic only
Not graded
Bulugh al-Maram 1421b
وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ - رضى الله عنه - { قَالَ: سَأَلْتُ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -أَيُّ اَلْعَمَلِ أَفْضَلُ? قَالَ: "إِيمَانٌ بِاَللَّهِ, وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ" . قُلْتُ: فَأَيُّ اَلرِّقَابِ أَفْضَلُ?…
Narrated by Abu Dharr
Also reported by… (50)
أخبار مكة للفاكهي (839)إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (5)سُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ الجامع لمعمر بن راشد (910)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : فَأَيُّ الْعَتَاقِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْفَسُهَا ، قَالَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَجِدْ ؟ قَالَ : فَيُعِينُ الصَّانِعَ ، وَيَصْنَعُ لِلأَخْرَقِ ، قَالَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟قَالَ : فَدَع الجهاد لابن أبي عاصم (16)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الإِيمَانُ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ السنن الصغير للبيهقي (1934)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ . قَالَ : قُلْتُ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَ السنن الكبرى للبيهقي (10577)أِيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : فَأِيُّ الْعَتَاقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْفَسُهَا ، قَالَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ ؟ قَالَ : فَتُعِينُ الصَّانِعَ ، وَتَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قَالَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ قَالَ : تَ السنن الكبرى للبيهقي (11666)أِيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، قَالَ : فَأِيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ قَالَ : تُعِينُ ضَعِيفًا ، أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَ السنن الكبرى للبيهقي (17558)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، قُلْتُ : أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ السنن الكبرى للبيهقي (19635)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قُلْتُ : أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِندَ أَهْلِهَا ، قَالَ : قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : تُعِينُ صَانِعًا ، أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قَالَ : قُلْتُ : فَإ السنن الكبرى للنسائي (4220)أَيُّ الْعَمَلِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ السنن الكبرى للنسائي (4758)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، قَالَ : وَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا السنن الكبرى للنسائي (4759)أَيُّ الْعَمَلِ خَيْرٌ ؟ ، قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : فَأَيُّ الرِّقَابِ خَيْرٌ ؟ ، قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (212)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، فَقَالَ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَعُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتُ ، قَالَ : تَدَعِ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقْتَ بِهَا عَلَى المعجم الأوسط للطبراني (8952)أَيُّ الأَعْمَالِ خَيْرٌ ؟ ، قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : فَأَيُّ الرِّقَابِ خَيْرٌ ؟ ، قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ بَعْضَ الْعَمَلِ ؟ ، قَالَ : فَتُعِينُ صَانِعًا ، أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَ المعجم الكبير للطبراني (7782)أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا المعجم الكبير للطبراني (17229)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، ثُمَّ أَرْعَدَتْ فَخِذُ السَّائِلِ ، فَقَالَ : ثُمَّ مَهْ ؟ قَالَ : ثُمَّ عَمَلٌ أَفْضَلُ مِنْ سَائِرِ الأَعْمَالِ إِلا كَمَثَلِ حَجَّةٍ بَارَّةٍ المعجم الكبير للطبراني (20284)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ المعجم الكبير للطبراني (20286)أَفْضَلُ الأَعْمَالِ إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ المعجم الكبير للطبراني (20287)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ المنتقى من السنن المسندة (956)إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، قَالَ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًاوَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : تُعِينُ ضَائِعًا أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتُ عَنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : تُمْ بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (18)أَفْضَلِ الأَعْمَالِ ، قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ , وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَحَجٌّ مَبْرُورٌ حديث إسماعيل بن جعفر (396)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ خلق أفعال العباد للبخاري (20)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ خلق أفعال العباد للبخاري (24)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ خلق أفعال العباد للبخاري (25)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ خلق أفعال العباد للبخاري (26)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ خلق أفعال العباد للبخاري (27)أَيُّ الأَعْمَالِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ خلق أفعال العباد للبخاري (28)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الإِيمَانُ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَحَجٌّ مَبْرُورٌ سنن سعيد بن منصور (2177)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ ، ثُمَّ سَمِعَ نِدَاءً فِي الْوَادِي يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وَأَنَا أَشْ سنن سعيد بن منصور (2180)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سبيلِ اللَّهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (1258)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ فِي حَدِيثِ الْحُسَيْنِ : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صحيح ابن حبان (154)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ صحيح ابن حبان (366)َ لِلْمَسْجِدِ تَحِيَّةً ، وَإِنَّ تَحِيَّتَهُ رَكْعَتَانِ ، فَقُمْ فَارْكَعْهُمَا ، قَالَ : فَقُمْتُ فَرَكَعْتُهُمَا ، ثُمَّ عُدْتُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالصَّلاةِ ، فَمَا الصَّلاةُ ؟ قَالَ : خَيْرُ مَوْضُوعٍ ، اسْتَكْثِرْ أَوِ اسْتَقِلَّ ، قَا صحيح ابن حبان (4694)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ . قَالَ : قُلْتُ : فَأَيُّ الرِّقَابِأَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، وَأَغْلاهَا ثَمَنًا . قَالَ : فَإِِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ . قُلْتُ : فَإِِنْ ضَعُفْتُ عَن مستخرج أبي عوانة (139)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، قَالَ : قُلْتُ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : تُعِينُ ضَائِعًا ، أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قَالَ : قُلْتُ مستخرج أبي عوانة (140)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ مستخرج أبي عوانة (141)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : فَأَيُّ الْعَتَاقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْفَسُهَا ، قَالَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ ؟ قَالَ : فَتُعِينُ الضَّائِعَ ، وَتَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قَالَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ قَالَ : فَ مستخرج أبي عوانة (5963)إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ مسند أبي داود الطيالسي (1814)أَفْضَلُ الأَعْمَالِ إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : قُلْنَا : مَا بِرُّ الْحَجِّ ؟ قَالَ : إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَطِيبُ الْكَلامِ مسند إسحاق بن راهويه (1978)أَفْضَلِ الأَعْمَالِ ، فَقَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ , وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَحَجٌّ مَبْرُورٌ مسند الحميدي (130)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانُ بِاللَّهِ , وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ،قَالَ : قُلْتُ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا أَثْمَانًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ ؟ قَالَ : فَتُعِينُ صَانِعًا , أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قُلْتُ : ف مسند الموطأ للجوهري (612)أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا مسند عبد بن حميد (1098)أَفْضَلُ الإِيمَانِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا بِرُّ الْحَجِّ ؟ قَالَ : إِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَطِيبُ الْكَلامِ مسند عبد بن حميد (1600)أَفْضَلِ الْعَمَلِ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ مشيخة ابن البخاري (393)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : “ إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ “ , قُلْتُ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : “ أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَغْلاهَا ثَمَنًا “ ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : “ تُعِينُ صَانِعًا ، أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ “ ، قُلْتُ : فَإِنْ مشيخة ابن البخاري (394)أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَغْلاهَا ثَمَنًا “ مصنف ابن أبي شيبة (18743)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ مصنف ابن أبي شيبة (26064)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ , قَالَ : قُلْتُ : أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَغْلاهَا ثَمَنًا , قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَطِقْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : تُعِينُ ضَائِعًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ , قَالَ : قُلْتُ : فَإِنْ ل معجم الشيوخ لتاج الدين السبكي (284)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : “ إِيمَانٌ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ “ معجم الصحابة لابن قانع (1683)إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ حَجَّةٌ بَارَّةٌ
On the same subject
Not graded
Riyad as-Salihin 117
الأول: عن أبي ذر جندب بن جنادة رضي الله عنها قال: قلت يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: "الإيمان بالله، والجهاد في سبيله". قلت: أي الرقاب أفضل؟ قال: "أنفسها عند أهلها، وأكثرها ثمناً" قلت: فإن…
Narrated by Abu Dharr + 3 other versions
Not graded
Al-Adab al-Mufrad 220
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُوَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قِيلَ: أَيُّ…
+ 3 other versions
Authentic
Sunan an-Nasa'i 2526
" إِيمَانٌ لاَ شَكَّ فِيهِ وَجِهَادٌ لاَ غُلُولَ فِيهِ وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ " . قِيلَ فَأَىُّ الصَّلاَةِ أَفْضَلُ قَالَ " طُولُ الْقُنُوتِ " . قِيلَ فَأَىُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ " جَهْدُ الْمُقِلِّ…
Narrated by Abdullah ibn Hubshī + 5 other versions
Not graded
Musnad Ahmad 10339
Narrated by Abu Hurayrah + 4 other versions Arabic only
Not graded
Musnad Ahmad 10458
Narrated by Abu Hurayrah + 1 other version Arabic only
Not graded
Musnad Ahmad 21658
Narrated by Ubādah ibn as-Sāmit Arabic only
Previous hadith No. 3382 Next hadith No. 3384