A previously-married woman is more entitled to give a decision about her marriage than her guardian, whereas a virgin's permission is to be sought. Her permission is her silence
Chapter: The Guardian in Marriage, and asking the Woman’s consent - Section 1
Authentic
graded by Al-Albani
Mishkat al-Masabih 3127
Ibn ‘Abbās (may Allah be pleased with him) reported that the Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) said: ''A previously-married woman is more entitled to give a decision about her marriage than her guardian, whereas a virgin's permission is to be sought. Her permission is her silence.''
Reported by Muslim (No. 1421a, 1421c), Abu Dawud (No. 2098), At-Tirmidhi (No. 1108), An-Nasa’i (No. 3260, 3261), Malik (No. 1097), Ahmad (No. 1790, 2055) and Ad-Darimi (No. 2092). Cited in Mishkat al-Masabih (No. 3127).
This Hadīth indicates that a previously-married woman is worthier than her guardian of giving herself in marriage. This means that her guardian should not marry her off until she permits him by expressing her will, because she is worthier than him of approving the contract. If she does not agree, her guardian will have no say. However, a virgin who is of age should be approached for her permission. Her silence suffices as her permission. Yet, she must not be forced to get married.
Explanation in Arabic
دل الحديث على أن الثيب أحق بنفسها من وليها في الإذن بمعنى أنه لا يزوجها حتى تأذن له بالنطق لأنها أحق منه بالعقد فإن لم ترض فليس للولي مع الثيب أمر، والبكر البالغ يستأذنها وليها في تزويجها، وإذنها سكوتها، وسكوتها إقرارها ولا يجوز إجبارها.
النَّهي عن نكاح الثيب قبل استئمارها، وإذنها في ذلك إذنًا صريحًا, وقد ورد النَّهي بصيغة النفي، ليكون أبلغ، فيكون عقد النكاح الخالي من إذنها باطلًا.
النَّهي عن نكاح البكر قبل استئذانها، ويقتضي طلب إذنها فيه، أنَّ نكاحها بدونه باطل أيضًا.
يفيد طلب إذنها أنَّ المراد بها البنت البالغة التي عرفت أمور النكاح، والزوج الصالح من غيره؛ ليكون لإذنها اعتبارٌ ومعنى، هذه هي التي يؤخذ إذنها.
البكر يكفي في إذنها السكوت؛ لحيائها غالبًا عن النطق، والأحسن أن يجعل لموافقتها بالسكوت أجلاً، تعلم به أنَّها بعد انتهاء مدته راضية، يعتبر سكوتها إذنًا منها وموافقةً.
لا يكفي في استئمار الثيب واستئذان البكر مجرد الإخبار بالزواج، واسم الزوج، بل لابد من تعريفها بالزوج تعريفًا كاملًا.
حكمة الشرع في التفريق بين الثيب والبكر.
مراعاة العلل والمعاني في الأحكام, ووجهه: أنه إنما فرق بين البكر والثيب؛ لأن البكر تستحي غالبا ولا تتمكن من المشاورة والائتمار فجعل لها الإذن فقط.
الحديث دليل على اشتراط الولي في النكاح, لمجيء صيغة التفضيل الدالة على المشاركة والمفاضلة.
موطأ عبد الله بن وهب (213)الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا ، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ فِي نَفْسِهَا ، وَإِذْنُهَا صَمْتُهَا
موطأ مالك برواية أبي مصعب الزهري (819)الأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا ، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ فِي نَفْسِهَا ، وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا
موطأ مالك برواية محمد بن الحسن الشيباني (492)الأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا ،وَالْبِكْرُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا ، وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا
On the same subject
Not gradedMuttafaq ‘alayh (Bukhari and Muslim)Bulugh al-Maram 984