حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ عَمْرٌو سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ
On the day of Al-Hudaibiya, Allah's Messenger (ﷺ) said to us' "You are the best people on the earth!" We were 1400 then. If I could see now, I would have shown you the place of the Tree (beneath which we gave the Pledge of Allegiance)." Salim said, "Our number was 1400."
أخبر جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الحديبية للصحابة الذين بايعوا تحت الشجرة: أنتم خير أهل الأرض، وذكر أن عددهم كان ألفًا وأربعمائة، وهذا فيه أفضلية أصحاب الشجرة على غيرهم من الصحابة، وعثمان رضي الله عنه منهم، وإن كان حينئذٍ غائبًا بمكة؛ لأنه إنما غاب في تنفيذ أمر رسول الله، ولأنه صلى الله عليه وسلم بايع عنه، فاستوى معهم، فلا حجة فيه لمن قال بتفضيل علي على عثمان، وكان جابر قد فقد بصره في آخر عمره، فقال: لو كنتُ أُبصِرُ لأريتُكم مكانَ الشجرة التي وقعت بيعة الرضوان تحتها.
فمعرفة الآثار النبوية والتاريخية للعلم والتذكر لا بأس به، ولكن تحرِّي هذه الأماكن بالتبرك أو العبادة ليس بمشروع، وقد صح عن المعرور بن سويد أنه قال: خرجنا مع عمر في حجة حجها فقرأ بنا في الفجر : {ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل}، و{لإيلاف قريش}، فلما قضى حجَّه ورجع والناس يبتدرون، فقال: ما هذا؟ فقالوا: مسجدٌ صلَّى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : هكذا هلك أهل الكتاب، اتخذوا آثار أنبيائهم بِيَعًا، مَن عرضَتْ له منكم فيه الصلاة فليصلِّ، ومن لم تعرض له منكم فيه الصلاة فلا يصل. رواه ابن أبي شيبة.