Skip to content
Assabile

Sahih MuslimThe Book on Government

It is obligatory upon you to listen and obey (the ruler) in times of your ease and of your difficulty, whether you feel energetically stimulated or you feel compelled, and even when someone else is given undue preference over you

Chapter: The obligation of obeying leaders in matters that do not involve sin, but it is forbidden to obey them in sinful matters

Authentic hadith of Sahih Muslim Sahih Muslim 1836

Narrator:Abu Hurayrah

وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، كِلاَهُمَا عَنْ يَعْقُوبَ، قَالَ سَعِيدٌ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏

عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ ‏"

Abu Hurayrah (may Allah be pleased with him) reported that the Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) said: "It is obligatory upon you to listen and obey (the ruler) in times of your ease and of your difficulty, whether you feel energetically stimulated or you feel compelled, and even when someone else is given undue preference over you."

Reported by Muslim (No. 1836) and Ahmad (No. 8596).

Copy
Copy:
Report an error

Explanation

This Hadīth instructs the Muslim to listen to his rulers and those in authority and obey them in all situations, as long as he is not ordered to disobey Allah or is burdened with what is beyond his capacity. Listening and obeying is obligatory even if one finds this is difficult at times or if some of his rights were not given to him. Priority is given to the public interest over his own personal interest.

Explanation in Arabic

في هذا الحديث أنه يجب على المسلم السمع والطاعة للحكام على كل حال، ما لم يُؤمر بمعصية أو يُكلف بما لا يطيق، ولو كان في ذلك مشقة عليه أحياناً، أو ضياع لبعض حقوقه، تقديما للمصلحة العامة على المصلحة الخاصة.

  • من أهداف الدعوة تقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.
  • وجوب طاعة الحاكم على كل الأحوال ما لم يأمر بمعصية.
  • أنَّ وقوع الظلم من جهة الحاكم لا يجيز الخروج عليه.

Classical commentary

An-Nawawi — Sharh Sahih Muslim

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( عَلَيْك السَّمْع وَالطَّاعَة فِي عُسْرك وَيُسْرك وَمَنْشَطِك وَمَكْرَهك وَأَثَرَة عَلَيْك ) قَالَ الْعُلَمَاء : مَعْنَاهُ تَجِب طَاعَة وُلَاة الْأُمُور فِيمَا يَشُقّ وَتَكْرَههُ النُّفُوس وَغَيْره مِمَّا لَيْسَ بِمَعْصِيَةٍ , فَإِنْ كَانَتْ لِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْع وَلَا طَاعَة , كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي الْأَحَادِيث الْبَاقِيَة , فَتُحْمَل هَذِهِ الْأَحَادِيث الْمُطْلِقَة لِوُجُوبِ طَاعَة وُلَاة الْأُمُور عَلَى مُوَافَقَة تِلْكَ الْأَحَادِيث الْمُصَرِّحَة بِأَنَّهُ لَا سَمْع وَلَا طَاعَة فِي الْمَعْصِيَة. وَ ( الْأَثَرَة ) : بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَالثَّاء , وَيُقَال : بِضَمِّ الْهَمْزَة وَإِسْكَان الثَّاء , وَبِكَسْرِ الْهَمْزَة وَإِسْكَان الثَّاء ثَ…

Read more

Scholars’ grades

ScholarGradeApplies toWork
Muslimd. 261 AH Authenticصحيح The hadith صحيح مسلم No. 1836
Grades of other versions (9)
  • AuthenticAl-Albani صحيح — صحيح الجامع (4039)
  • Good chain (hasan)Al-Albani إسناده حسن — تخريج كتاب السنة (1028)
  • Authentic chainShu'ayb al-Arna'ut إسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج المسند لشعيب (8953)
  • Authentic chainShu'ayb al-Arna'ut إسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج المسند لشعيب (22735)
  • Good chain (hasan)Shu'ayb al-Arna'ut إسناده حسن — تخريج المسند لشعيب (22736)
  • Good chain (hasan)Shu'ayb al-Arna'ut إسناده حسن — تخريج المسند لشعيب (22737)
  • Ibn Kathir إسناده على شرط [البخاري ومسلم — جامع المسانيد والسنن (5704)
  • Al-Haythami هو في الصحيح غير قوله : وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك — موارد الظمآن (2/669)
  • Al-Bazzar روي من غير وجه، [وفيه] حصين بن عمر لين الحديث، روى عنه أهل العلم واحتملوه على ما فيه — البحر الزخار (9/189)

Other versions

Also reported by… (18)
  • البحر الزخار بمسند البزار (3179)عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةً عَلَيْكَ ، وَأَنْ لا تُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ إِلا أَنْ يَدْعُوكَ إِلَى خِلافِ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَإِنْ دَعَوْكَ إِلَى خِلافِ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَاتَّبِعْ كِتَابَ اللَّهِ
  • التمهيد لابن عبد البر (4264)عَلَيْكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ ، وَأَنْ لا تُنَازِعَ الأَمْر أَهْلَهُ إِلا أَنْ يَأْمُرُوكَ بِأَمْرٍ عِنْدَكَ تَأْوِيلُهُ مِنَ الْكِتَابِ
  • الجزء الثاني من مسند أبي هريرة (77)عَلَيْكَ بِالطَّاعَةِ فِي عُسْرِكَ ، وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ ، وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ
  • السنة لأبي بكر بن الخلال (16)عَلَيْكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ
  • السنة لأبي بكر بن الخلال (83)السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِي عُسْرِكَ ، وَيُسْرِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ
  • السنة لابن أبي عاصم (855)اسْمَعْ وَأَطِعْ ، فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ ، وَإِنْ أَكَلُوا مَالَكَ ، وَضَرَبُوا ظَهْرَكَ
  • السنة لابن أبي عاصم (857)عَلَيْكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ ، وَأَنْ لا تُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ
  • المسند للشاشي (1161)اسْمَعْ وَأَطِعْ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ , وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ , وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ , وَإِنْ أَكَلُوا مَالَكَ وَضَرَبُوا ظَهْرَكَ , إِلا أَنْ تَكُونَ مَعْصِيَةَ اللَّهِ بَوَاحًا
  • المسند للشاشي (1165)اسْمَعْ وَأَطِعْ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ ، وَإِنْ أَكَلُوا مَالَكَ وَضَرَبُوا ظَهْرَكَ إِلا أَنْ تَكُونَ مَعْصِيَةً لِلَّهِ بَوَاحًا
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (15106)عَلَيْكَ بِالسَّمْعِ والطَّاعَةِ فِي عُسْرِكَ ويُسْرِكَ , ومَنْشَطِكَ ومَكْرَهِكَ , وأَثَرَةٍ عَلَيْكَ , ولا تُنَازِعِ الأَمْرَ أَهْلَهُ , إِلا أَنْ يَأْمُرُوكَ بِأَمْرٍ عِنْدَكَ تَأْوِيلُهُ مِنَ الْكِتَابِ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (15107)عَلَيْكَ بِالسَّمْعِ والطَّاعَةِ فِي عُسْرِكَ ويُسْرِكَ , ومَنْشَطِكَ ومَكْرَهِكَ , وأَثَرَةٍ عَلَيْكَ , ولا تُنَازِعِ الأَمْرَ أَهْلَهُ , وإِنْ رَأَيْتَ أَنَّ لَكَ
  • جزء من حديث أبي بكر بن المقرئ (112)اسْمَعْ وَأَطِعْ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَآثِرْهُ عَلَيْكَ ، وَإِنْ أَكَلُوا مَالَكَ وَضَرَبُوا ظَهْرَكَ ، إِلا أَنْ تَكُونَ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سِوَاهَا
  • صحيح ابن حبان (4660)اسْمَعْ وَأَطِعْ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ ، وَإِِنْ أَكَلُوا مَالَكَ وَضَرَبُوا ظَهْرَكَ ، إِِلا أَنْ يَكُونَ مَعْصِيَةً
  • كشف الأستار (1526)عَلَيْكَ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَأَنْ لا تُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ ، إِلا أَنْ يَدْعُوَكَ إِلَى خِلافِ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَإِنْ دَعَوْكَ إِلَى خِلافِ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَاتَّبِعْ كِتَابَ اللَّهِ
  • مستخرج أبي عوانة (5607)عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ ، وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ ، وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ
  • مستخرج أبي عوانة (5609)عَلَيْكَ السَّمْعَ ، وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ ، وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ
  • مسند الشاميين للطبراني (221)عَلَيْكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ ، وَلا تُنَازِعِ الأَمْرَ أَهْلَهَ ، وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّهَ لَكَ
  • مسند الشاميين للطبراني (420)أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ ، لا تُنَازِعِ الأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَلَوْ رَأَيْتَ أَنَّهُ لَكَ

On the same subject

Not graded Muttafaq ‘alayh (Bukhari and Muslim) Riyad as-Salihin 186

We swore allegiance to Messenger of Allah (ﷺ) to hear and obey; in time of difficulty and in prosperity, in hardship and in ease, to endure being discriminated against and not to dispute about rule with those in power, except in case of evident infidelity regarding which there is a proof from…

الثالث‏:‏ عن أبي الوليد عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال‏:‏ “بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره، وعلى أثرةٍ علينا، وعلى أن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرًا بواحًا…

Narrated by Ubādah ibn as-Sāmit + 18 other versions

Topics

Sunday, October 11, 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ