I was under debt and I came to the Messenger of Allah (ﷺ) and begged from him regarding it. He said: Wait till we receive Sadaqa, so that we order that to be given to you. He again said: Qabisa, begging is not permissible but for one of the three (classes) of persons: one who has incurred debt, for him begging is permissible till he pays that off, after which he must stop it; a man whose property has been destroyed by a calamity which has smitten him, for him begging is permissible till he gets what will support life, or will provide him reasonable subsistence; and a person who has been smitten by poverty. the genuineness of which is confirmed by three intelligent members of this peoples for him begging is permissible till he gets what will support him, or will provide him subsistence. Qabisa, besides these three (every other reason) for begging is forbidden, and one who engages in such consumes that what is forbidden.
Reported by Muslim (No. 1044), Abu Dawud (No. 1640), An-Nasa’i (No. 2579, 2580), Ahmad (No. 15351, 19691) and Ad-Darimi (No. 1616).
كانت العرب إذا وقعت بينهم ثائرة بين قبيلتين وحصل بسببها قتلى في الطرفين قام أحدهم فتبرع بالتزام الديات للطرفين، حتى ترتفع تلك الثائرة، وتسمى الحمالة، ولا شك أن هذا من مكارم الأخلاق، ولا يصدر مثله إلا عن سادات الناس وخيارهم، وكانت العرب لكرمها إذا علمت بأن أحدًا تحمَّل حَمالةً بادروا إلى معونته، وأعطوه حتى تبرأ به ذمته مما التزمه بسبب الصلح، ولو سأل المتحمِّل في تلك الحمالة لم يُعَدَّ ذلك نقصًا، بل شرفا وفخرا، ولذلك سأل هذا الصحابي رضي الله عنه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم في حمالته التي تحملها على عاداتهم، فأجابه صلى الله عليه وسلم إلى ذلك بحكم المعونة على المَكرُمة، ووعده النبي صلى الله عليه وسلم بمالٍ من الصدقة؛ لأنه غارم من جملة الغارمين المذكورين في آية الصدقات.
ثم بيَّن لهم النبي صلى الله عليه وسلم أن المسألة لا تحل إلا لثلاثة أنواع:
الأول: رجل تحمل حمالة، فجاز له سؤال الناس حتى ينال من المال ما يقضي به تلك الحمالة، ثم يترك مسألة الناس؛ لانقضاء سبب حل مسألتهم، وهو تحمله الحمالة، فلما أصاب حاجته ارتفعت الإباحة، فيجب أن يمسك عنها.
والثاني: رجل أصابته آفة اجتاحت ماله وأتلفته إتلافًا ظاهرًا، كالسيل والمطر والحرق والسرق وغلبة العدو، وغير ذلك مما يكون إتلافه للمال ظاهرا، فتحل له المسألة حتى يجد ما يقوم به العيش.
والثالث: رجل أصابه فقرٌ، فيقوم ثلاثةٌ من عقلاء قومه فيقولون: لقد أصابت فلانًا فاقة، ولعله عبَّر به عما يشترط في المخبر والشاهد من الأمور التي توجب الثقة بأقوالهم، ويكون الموصوف بها عدلًا مرضيًّا.
وقوله: من قومه؛ لأنهم أعلم بحقيقة أمره، ولم يحتج فيمن أصابته الجائحة إلى مثل هذا؛ لظهور أمر الجائحة، فأما الفاقة فتخفى.
ما سوى هؤلاء الثلاثة من المسألة حرام، يأكلها صاحبها وهي حرامٌ عليه.
حد إباحة المسألة بزوال الموجِب لها، ثم عَوده إلى الأصل السابق الممنوع.
بيان تحريم مسألة الناس لغير هؤلاء المذكورين في هذا الحديث.
بيان بعض مكارم الأخلاق في الجاهلية.
بيان أن من تحمل حمالة يستحق الصدقة، وهو معنى الغارم المذكور في آية الصدقة.
جواز نقل صدقة المال من بلدة إلى أخرى، على خلاف في ذلك.
الحد الذي ينتهي إليه العطاء في الصدقة هو الكفاية التي يكون بها قوام العيش، وسداد الخلة، وذلك يعتبر في كل إنسان بقدر حاله ومعيشته، وليس فيه حد معلوم، يحمل عليه الناس كلهم مع اختلاف أحوالهم.
Al-Daraqutniغريبٌ من حديث عَبد الله بن الحسن العنبري عن هارون بن رياب، تَفَرَّدَ بهِ أبو معاوية عَبد الرحمن بن قيس عنه، ولم يروه عنه غير مقاتل بن صالح وقال في موضع آخر تَفَرَّدَ بهِ المنذر بن محمد عن الحسين بن محمد الأودي، عَن أَبِيه، عَن مِسْعَر، عَن الحَسن ابن أبي — أطراف الغرائب (2/118)
Ibn Bazأصح من حديث أنس [إن المسألة لا تحل إلا لثلاثة — مجموع الشروح الفقهية. (272/8)
عبد الحق الإشبيليسكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته — الأحكام الوسطى (2/ 189)
وعن أبي بشر قبيصة بن المخارق رضي الله عنه قال: تحملت حمالة رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله فيها، فقال: "أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها" ثم قال: "يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل…
جزء أبي عثمان سعدان بن نصر بن منصور المخرمي (101)المسألة حرمت إلا في ثلاث : رجل تحمل بحمالة ، حلت له المسألة حتى يؤديها ثم يمسك ، ورجل أصابته جائحة فاجتاحت ماله حلت له المسألة حتى يصيب قوامًا من عيش أو سدادًا من عيش ، ثم يمسك ، ورجل أصابته حاجة أو فاقة ، فتكلم ثلاثة من ذوي الحجى من قومه لقد حلت له المسألة ، فما سوى ذلك من المسألة فهو سحت
Two men informed me that they came to the Prophet (ﷺ) during the Farewell Pilgrimage while he was distributing charity. They asked him for some of it. He raised his gaze and lowered it, observing that we were two strong men. He said: "If you wish, I will give you, but there is no share in it for…