حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ
The Prophet (ﷺ) informs that Allah has pardoned his Ummah in three situations: First: Mistake. It is what a person does unintentionally by mistake. It is when a Muslim does something with a certain intention, but he happens to do something other than what he intended. Second: Forgetfulness. A Muslim remembers something, but he forgets it at the time of doing it. In such a case, he incurs no sin. Third: Coercion. A person may be coerced into doing something, and he is unable to ward off the coercion. In such a case, there is no sin or blame on him. It should be noted that the subject of the Hadīth is related to what is between the servant and his Lord regarding the commission of what is prohibited. As for neglecting an obligation out of forgetfulness, it is not waived. And if a prohibited act results in harm to another person, the right of that person is not waived—for example, if someone kills by mistake, he is liable for the blood money; or if he damages a car by mistake, he is liable for compensation.
Lessons
It demonstrates Allah's vast mercy and kindness toward His servants, as He places no sin on them if they do anything wrong under these three conditions.
It indicates the favor Allah Almighty bestowed upon Prophet Muhammad (ﷺ) and his Ummah.
Removal of sin does not mean removal of the relevant ruling or compensation. For example, if a person forgets to perform ablution and offers prayer thinking that he is in a state of ritual purity, he incurs no sin, but he is required to make ablution and repeat the prayer.
For the removal of sin in the case of coercion, certain requirements should be met, such as the case that the coercive person can implement his threat.
Explanation in Arabic
يخبر النبي صلى الله عليه وسلم : أن الله عفا عن أمته في ثلاثة أحوال:
الأولى: الخطأ، وهو ما صدر منهم دون تعمد، وهو أن يقصد المسلم بفعله شيئًا، فيصادف فعله غير ما قصده.
والثانية: النسيان، وهو أن يكون المسلم متذكرًا لشيء، ولكن ينساه عند الفعل، فلا إثم في ذلك أيضًا.
والثالثة: الإكراه ، فقد يُكره العبد على فعل شيء لا يريده مع عدم قدرته على دفع الإكراه، وحينئذٍ لا يقع عليه الإثم أو الحرج.
مع ملاحظة أن موضوع الحديث فيما بين العبد وربه في فعل المحظور، فأما ترك المأمور نسيانًا فلا يسقط، وأما لو ترتب على فعله ذلك جناية فلا يسقط حق المخلوق، كما لو قتل خطًأ، فعليه الدية، أو أتلف سيارة خطأ فعليه الضمان.
سعة رحمة الله -عزّ وجل- ولطفه بعباده حيث رفع عنهم الإثم إذا صدرت منهم المعصية على هذه الأحوال الثلاثة.
فضل الله على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأمته.
رفعُ الإثم لا يعني رفع الحكم أو الضمان، فمثلًا من نسي الوضوء، وصلى ظانًّا أنه متطهر، فلا إثم عليه بذلك، ولكن عليه الوضوء وإعادة الصلاة.
لا بد في رفع الإثم بالإكراه من توفر الشروط، مثل أن يكون المكِره قادرًا على تنفيذ ما هدد به.
Al-Albaniفيه انقطاع وروي من طرق صحيحة — إرواء الغليل (1/123)
Shu'ayb al-Arna'utرجاله ثقات، وسنده قوي — تخريج زاد المعاد (5/183)
Ahmad Shakirالانقطاع في إسناد ابن ماجه , ولكن إسنادي ابن حبان والطبراني متصلان صحيحان — عمدة التفسير (1/348)
Good (hasan)Ibn Hajar al-Asqalaniحسن — موافقة الخبر الخبر (1/510)
Ibn Kathirفيه نظر — تفسير القرآن العظيم (3/319)
Ibn Kathirرجاله على شرط الصحيحين، وله شاهد من القرآن، ومن طرق أخر — إرشاد الفقيه (90/1)
Good chain (hasan)Ibn Kathirإسناده جيد — تحفة الطالب (232)
Al-Haythamiفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف — مجمع الزوائد (6/253)
Al-Hakimتفرد به الوليد بن مسلم، عن مالك، وهو غريب صحيح — الخلافيات للبيهقي (4423)
Ibn al-Mulaqqinثابت على شرط الشيخين — شرح البخاري لابن الملقن (25/276)
AuthenticIbn al-Mulaqqinصحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة — تحفة المحتاج (2/400)
Ibn al-Mulaqqinله طرق أخر — خلاصة البدر المنير (1/154)
Al-Bayhaqiروي محفوظاً — السنن الكبرى للبيهقي (6/84)
WeakAbu Hatim al-Raziمنكر ، كأنه موضوع — البدر المنير (4/177)
Abu Hatim al-Raziلا يثبت — بلوغ المرام (323)
WeakAbu Hatim al-Raziلا يصح هذا الحديث، ولا يثبت إسناده — المقرر على أبواب المحرر ((1/ 494))
Abu Hatim al-Raziهذه أحاديثُ مُنكَرةٌ، كأنها موضوعةٌ. وقال أبي: لم يَسمَعِ الأوزاعيُّ هذا الحديثَ مِن عَطاءٍ؛ إنه سمِعَه من رَجُلٍ لم يسَمِّه، أتوَهَّمُ أنَّه عَبدُ اللهِ بنُ عامِرٍ، أو إسماعيلُ بنُ مُسلِمٍ، ولا يصِحُّ هذا الحديثُ، ولا يَثبُتُ إسنادَه. — علل ابن أبي حاتم (1296)
Weak chainAl-Zayla'iإسناده ضعيف وله طرق أخرى — تخريج الكشاف (3/97)
Ibn Bazفي إسناده ضعف ولكن شواهده كثيرة — مجموع فتاوى ابن باز (8/23)
Ibn Daqiq al-Idاشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث — الإلمام بأحاديث الأحكام (2/679)
Al-Diya al-Maqdisiرواه بشر بن بَكْر القيسي عن الأوزاعي، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن ابن عباس، تفرد به بشر، وقد تقدم في رواية عبيد بن عمير — الأحاديث المختارة (11 / 201)
Abu Nu'aymغريب من حديث مالك تفرد به ابن مصفى عن الوليد — حلية الأولياء (6/388)
Ibn Muflihفيه] أسامة بن زيد الليثي, وهو مختلف فيه, وحديثه حسن إن شاء الله, روى له مسلم — الفروع لابن مفلح (5/ 545)
محمد بن محمد الغزيرجاله ثقات وله طرق — إتقان ما يحسن (1/284)
محمد ابن عبدالهاديرجاله على شرط الصحيحين؛ سوى شيخ ابن ماجه محمد بن مصفى، وهو صدوق، وقال ابن حبان: يخطئ، وقد أعل هذا الحديث. — حاشية الإلمام لابن عبد الهادي (540)
محمد ابن عبد الوهابرواته صادقون وقد أعل — الحديث لابن عبدالوهاب (4/159)
الرباعيروي من حديث] عقبة بن عامر وفي إسناده ابن لهيعة وهو ممن يستشهد بحديثه — فتح الغفار (1510/3)
الرباعيروي من حديث] أبي ذر وليس في إسناده إلا شهر بن حوشب والصحيح توثيقه — فتح الغفار (1511/3)
الرباعيروي من حديث] أم الدرداء وفيه شهر — فتح الغفار (1512/3)
محمد ابن عبدالهاديرواته صادقون. وقد أعل. قال أبو حاتم: لا يصح هذا الحديث ولا يثبت إسناده — المحرر في الحديث (373)