وَعَنْ ثَوْبَانَ - رضى الله عنه - أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -قَالَ : { لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ , وَابْنُ مَاجَهْ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ . 1
1 - ضعيف . رواه أبو داود (1038) ، وابن ماجه (1219) من طريق إسماعيل بن عياش ، عن عبيد الله بن عبيد الكلاعي ، عن زهير بن سالم العنسي ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير [عن أبيه ] ، عن ثوبان به . والزيادة في السنن لأبي داود وعقب الصنعاني على قول الحافظ : بسند ضعيف بقوله : "لأن في إسناده إسماعيل بن عياش ، وفيه مقال وخلاف ، قال البخاري : إذا حدث عن أهل بلده - يعني : الشاميين - فصحيح ، وهذا الحديث من روايته عن الشاميين ، فتضعيف الحديث به فيه نظر " . وبمثل هذا رد ابن التركماني على البيهقي كما في " الجوهر النقي " ، ( 2 / 338 ) . قلت : سلمنا بذلك ، وأن إسماعيل بن عياش ليس علة الحديث ، ولكن علته زهير بن سالم العنسي ، فقد قال عنه الدارقطني : " حمصي منكر الحديث ، روى عن ثوبان ولم يسمع منه" .
Thawbān (may Allah be pleased with him) reported that the Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) said: "For each forgetfulness (in prayer) there are two prostrations after making Taslīm."
What is in meant in the Hadīth is that any forgetfulness that occurs during the prayer, whether by increasing, decreasing, or doubting something; it necessitates prostration of forgetfulness. This Hadīth is a proof for those who view that the prostration of forgetfulness is after the Salām. Reconciling the evidences in this regard necessitates restricting the prostration that comes after the Salām to two cases: if there is a decrease in the prayer, or if one is in doubt and bases his decision upon a preponderant assumption; apart from these two cases, the prostration should be made before the Salām
Explanation in Arabic
المراد بذلك: أن أي سهو يقع في الصلاة بزيادة، أو نقص، أو شك؛ فإنه يوجب سجود السهو، والحديث من أدلة من يرى أن سجود السهو بعد السلام؛ والجمع بين الأدلة في هذا الباب يقتضي أن السجود الذي بعد السلام في حالتين: إذا سلم عن نقص، وإذا شك وبنى على غالب ظنه، وما عاداهما يكون قبل السلام.
أنَّ كلَّ سهو يقع في الصلاة، فله سجدتا سهو.
الحديث من أدلة من يرى أنَّ سجود السهو بعد السلام؛ وهم الحنفية.
Scholars’ grades
Original grading term, without a named scholar: حسن