إِنَّ الأَذَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَانَ أَوَّلُهُ حِينَ يَجْلِسُ الإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ فَلَمَّا كَانَ فِي خِلاَفَةِ عُثْمَانَ ـ رضى الله عنه ـ وَكَثُرُوا، أَمَرَ عُثْمَانُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِالأَذَانِ الثَّالِثِ، فَأُذِّنَ بِهِ عَلَى الزَّوْرَاءِ، فَثَبَتَ الأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ.
Narrated Az-Zuhri:
I heard As-Saib bin Yazid, saying, "In the lifetime of Allah's Messenger (ﷺ), and Abu Bakr and `Umar, the Adhan for the Jumua prayer used to be pronounced after the Imam had taken his seat on the pulpit. But when the people increased in number during the caliphate of `Uthman, he introduced a third Adhan (on Friday for the Jumua prayer) and it was pronounced at Az-Zaura' and that new state of affairs remained so in the succeeding years.
Reported by Al-Bukhari (No. 916, 912), Abu Dawud (No. 1087), At-Tirmidhi (No. 516) and An-Nasa’i (No. 1392).
في هذا الحديث بيان أن أذان الجمعة كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم حين يجلس الإمام على المنبر قبل الخطبة، وكذلك في عهد أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب، ثم في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه عندما كثر الناس وزاد عددهم، أمر أن يؤذن بالأذان الثالث يوم الجمعة، وهو قبل الخطبة ومجيء الإمام، فهو ثالث بالنسبة لتأخره عن الأذان الموجود قبله، وإلا فهو الأول من حيث الترتيب، فأُذِّن به في موضع يسمى الزوراء، فثبت الأمر في الأذان على أذانين وإقامة في جميع الأمصار.
وعثمان رضي الله عنه خليفة راشد، وسنته متبعة، وليست من البدع في شيء؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي) حديث صحيح، رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد.
بيان ما كان عليه أذان الجمعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعده.
أن سنة الخلفاء الراشدين لا تكون بدعة، وهم أعلم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحرص عليها ممن يكون بعدهم.
كَانَ النِّدَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوَّلُهُ إِذَا جَلَسَ الإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ ـ رضى الله عنه ـ…
كَانَ الأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ وَإِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ رضى الله عنه زَادَ النِّدَاءَ الثَّالِثَ عَلَى…
الَّذِي، زَادَ التَّأْذِينَ الثَّالِثَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ـ رضى الله عنه ـ حِينَ كَثُرَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ، وَلَمْ يَكُنْ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُؤَذِّنٌ غَيْرَ وَاحِدٍ، وَكَانَ…