Authentic
hadith of Sahih al-Bukhari
Muttafaq ‘alayh (Bukhari and Muslim) Sahih al-Bukhari 1127
Narrator: Ali
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ، أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ لَيْلَةً فَقَالَ "
أَلاَ تُصَلِّيَانِ ". فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا. فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْنَا ذَلِكَ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَىَّ شَيْئًا. ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهْوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَهْوَ يَقُولُ "
Show the chain حَرَكات Vowel marks (harakat)
A−
A+
Narrated `Ali bin Abi Talib:
One night Allah's Messenger (ﷺ) came to me and Fatima, the daughter of the Prophet (ﷺ) and asked, "Won't you pray (at night)?" I said, "O Allah's Messenger (ﷺ)! Our souls are in the hands of Allah and if He wants us to get up He will make us get up." When I said that, he left us without saying anything and I heard that he was hitting his thigh and saying, "But man is more quarrelsome than anything." (18.54)
Reported by Al-Bukhari (No. 1127 , 7347 , 7465 ), Muslim (No. 775 ), An-Nasa’i (No. 1611 , 1612 ) and Ahmad (No. 539 , 542 , 667 , 858 ).
Explanation in Arabic
جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي بن أبي طالب وفاطمة بنت النبي عليه السلام في ليلة، فقال عليه الصلاة والسلام لهما، حثًا وتحريضًا: ألا تصليان؟ فقال علي: يا رسول الله، أنفسنا بيد الله، فإذا أراد الله تعالى أن يوقظنا أيقظنا، فخرج عليه الصلاة والسلام عندما قال علي ذلك ولم يجبه بشيء، ثم ضرب النبي عليه الصلاة والسلام فخذه وهو مُعرِضٌ ذاهبٌ، وهو يقول: {وكان الإنسان أكثر شيء جدلًا}، والظاهر أنه صلى الله عليه وسلم إنما فعل ذلك كراهة لاحتجاج علي رضي الله عنه بالآية المذكورة، فإن الأَولى في مثل هذا أن ينسب التقصير إلى نفسه، فهذا إنكار لجدل علي رضي الله عنه؛ لأنه تمسك بالتقدير والمشيئة في مقابلة التكليف، وهو مردود، والتكليف هنا بأمرٍ مستحبٍّ، لا واجب، فلذلك انصرف صلى الله عليه وسلم عنهما، ولو كان واجبًا لما تركهما على حالهما.
ولولا ما علم النبي صلى الله عليه وسلم من عظم فضل الصلاة في الليل ما كان يزعج ابنته وابن عمه في وقت جعله الله لخلقه سكنًا، لكنه اختار لهما إحراز تلك الفضيلة على الدعة والسكون، امتثالًا لقوله تعالى: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها} الآية.
الحث على صلاة الليل، وإيقاظ النائمين من الأهل والقرابة لها. أمر الإنسان صاحبه بصلاة الليل، وتعهد الإمام وكبير القوم رعيته بالنظر في مصالح دينهم ودنياهم. إثبات المشيئة لله تعالى، وأن العبد لا يفعل شيئا إلا بمشيئة الله تعالى. ينبغي للناصح إذا لم تقبل نصيحته، أو اعتذر إليه بما لا يرتضيه أن يكف، ولا يعنف إلا لمصلحة. جواز الاستدلال بالقرآن في غير الدرس والخطبة ونحوهما، وترجيح قول من قال: إن اللام في قوله: {وكان الإنسان} للعموم، لا لخصوص الكفار. فيه منقبة لعلي رضي الله عنه، حيث روى هذا الحديث ولم يكتمه، فقدم مصلحة نشر العلم وتبليغه على مصلحة نفسه. جواز ضرب الفخذ عند التأسف. السكوت قد يكون جوابًا، فالنبي عليه الصلاة والسلام ترك عليًّا رضي الله عنه لما لم تعجبه إجابته.
Commentary by Ibn Hajar al-Asqalani — Fath al-Bari: study view
Classical commentary
Ibn Hajar al-Asqalani — Fath al-Bari
قَوْله : ( طَرَقَهُ وَفَاطِمَة ) بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى الضَّمِير , وَالطُّرُوق الْإِتْيَان بِاللَّيْلِ , وَعَلَى هَذَا فَقَوْله لَيْلَة لِلتَّأْكِيدِ. وَحَكَى اِبْن فَارِس أَنَّ مَعْنَى " طَرَقَ " أَتَى , فَعَلَى هَذَا يَكُون قَوْله " لَيْلَة " لِبَيَانِ وَقْت الْمَجِيء. وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون الْمُرَاد بِقَوْلِهِ لَيْلَة أَيْ مَرَّة وَاحِدَة. قَوْله : ( أَلَا تُصَلِّيَانِ ) قَالَ اِبْن بَطَّال : فِيهِ فَضِيلَة صَلَاة اللَّيْل وَإِيقَاظ النَّائِمِينَ مِنْ الْأَهْل وَالْقَرَابَة لِذَلِكَ. وَوَقَعَ فِي رِوَايَة حَكِيم بْن حَكِيم الْمَذْكُورَة " وَدَخَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَة مِنْ اللَّيْل فَأَيْقَظَنَا لِلصَّلَاةِ , ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْته ف…
Read more
Scholars’ grades
Scholar Grade Applies to Work
Al-Bukharid. 256 AH
Authentic صحيح
The hadith
صحيح البخاري No. 1127
Grades of other versions (3)
Authentic chain Shu'ayb al-Arna'ut إسناده صحيح على شرط الشبخين — تخريج المسند لشعيب (900)
Authentic chain Ahmad Shakir إسناده صحيح — تخريج المسند لشاكر (2/172)
صديق خان صحيحة متواترة — الروضة الندية (1/113)
Other versions
Authentic
Muttafaq ‘alayh (Bukhari and Muslim) Sahih al-Bukhari 7347
أَلاَ تُصَلُّونَ ". فَقَالَ عَلِيٌّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهُ ذَلِكَ…
Narrated by Ali
Authentic
Muttafaq ‘alayh (Bukhari and Muslim) Sahih al-Bukhari 7465
أَلاَ تُصَلُّونَ ". قَالَ عَلِيٌّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ…
Narrated by Ali
Authentic
Muttafaq ‘alayh (Bukhari and Muslim) Sahih Muslim 775
أَلاَ تُصَلُّونَ " . فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا . فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ ثُمَّ…
Narrated by Ali
Authentic
Muttafaq ‘alayh (Bukhari and Muslim) Sunan an-Nasa'i 1611
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، حَدَّثَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه…
Narrated by Ali
Authentic
Muttafaq ‘alayh (Bukhari and Muslim) Sunan an-Nasa'i 1612
" مَا نُصَلِّي إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا { وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلاً } "
Narrated by Ali
Not graded
Muttafaq ‘alayh (Bukhari and Muslim) Musnad Ahmad 539
Narrated by Ali Arabic only
See all 10 versions
Not graded
Muttafaq ‘alayh (Bukhari and Muslim) Musnad Ahmad 542
Narrated by Ali Arabic only
Not graded
Muttafaq ‘alayh (Bukhari and Muslim) Musnad Ahmad 667
Narrated by Ali Arabic only
Not graded
Muttafaq ‘alayh (Bukhari and Muslim) Musnad Ahmad 858
Narrated by Ali Arabic only
Not graded
Muttafaq ‘alayh (Bukhari and Muslim) Al-Adab al-Mufrad 955
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ حَدَّثَهُ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ…
Narrated by Ali
Also reported by… (25)
أمالي ابن بشران ( مجالس أخرى ) (961)أَلا تُصَلِّيَانِ ؟ ! فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ , عَزَّ وَجَلَّ , فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهَا بَعَثَهَا ، فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ وَلَمْ يُرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ , وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَان الأسماء والصفات للبيهقي (291)أَلا تُصَلُّونَ ؟ قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ تَعَالَى , فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا , فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ , وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا , وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَي البحر الزخار بمسند البزار (485)أَلا تُصَلِّيَانِ ؟ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ إِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهَا بَعَثَهَا ، فَانْصَرَفَ حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ وَلَمْ يُرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ يُوَلِّي ، يَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا سورة الكهف آية 54 التوحيد لابن منده (220)أَلْا تُصَلُّونَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، وَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ ، فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ يَضْرِبُ ف الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة 2 (166)وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا سورة الكهف آية 54 الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة 2 (541)أَلا تُصَلُّونَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ﷺ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ إِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ، ﷺ ، حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ وَهُوَ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا سورة الكهف آية 54 الدلائل في غريب الحديث (177)أَلَا تُصَلُّونَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ثُمَّ سَمِعْتُهُ ، وَهُوَ يَضْرِبُ فَخِذَهُ ، وَيَق السنن الصغير للبيهقي (378)أَلا تُصَلِّيَانِ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَ السنن الكبرى للبيهقي (4266)وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا السنن الكبرى للنسائي (1293)أَلا تُصَلُّونَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بَيْدِ اللَّهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا ، بَعَثَنَا فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ ، ثُمَّ سَمِعَتُهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذِهِ ، وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا سورة السنن الكبرى للنسائي (10792)أَلا تُصَلُّونَ ؟ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهَا بَعْثَهَا ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذَهُ , وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا سورة الكهف آية 54 الكفاية في علم الرواية للخطيب (239)أَلا تُصَلُّونَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، قَالَ : فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مَارٌّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ ، وَيَقُولُ : وَ المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (1581)أَلا تُصَلُّونَ ؟ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخْذَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا سورة الكهف جزء الحسن بن رشيق (1)قُومَا فَصَلِّيَا , قَالَ : فَجَلَسْتُ وَأَنَا أَعْرُكُ عَيْنِي ، وَأَقُولُ : إِنَّا وَاللَّهِ مَا نُصَلِّيإِلا مَا كُتِبَ لَنَا ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا . فَوَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ وَيَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِ ذم الكلام وأهله لعبد الله الأنصاري (108)طَرَقَهُ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةً ، فَقَالَ : أَلَا تُصَلِّيَانَ ؟ ! ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ! ، فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ! ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ صحيح ابن حبان (2631)أَلا تُصَلُّونَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ يَضْرِبُ بِيَدِهِ وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ صحيح ابن خزيمة (1079)مَا نُصَلِّي إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بَيْدِ اللَّهِ إِذَا شَاءَ يَبْعَثُنَا بَعَثَنَا ، فَوَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : مَا نُصَلِّي إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ؟ وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا سورة الكه صحيح ابن خزيمة (1080)أَلا تُصَلُّونَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بَيْدِ اللَّهِ فَإِنْ شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذِهِ ، وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ مختصر قيام الليل للمروزي (104)أَلا تُصَلِّيَانِ ؟ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ وَلَمْ يُرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَ مستخرج أبي عوانة (1748)أَلا تُصَلُّونَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولِ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ يَضْرِبُ عَلَى فَخِذِهِ وَيَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَ مستخرج أبي عوانة (1749)أَلا تَقُومَانِ تُصَلِّيَانِ ؟ فَقُلْتُ مُجِيبًا لَهُ : إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ إِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهَا بَعَثَهَا ، قَالَ : فَرَجَعَ وَلَمْ يُجِبْ إِلَيَّ بِكَلامٍ ، فَسَمِعْتُهُ حِينَ وَلَّى وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ وَهُوَ يَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَل مسند أبي يعلى الموصلي (361)قُومَا فَصَلِّيَا ، قَالَ : فَجَلَسْتُ وَأَنَا أَعْرُكُ عَيْنِي ، وَأَنَا أَقُولُ : وَاللَّهِ مَا نُصَلِّي إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بَيْدِ اللَّهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، قَالَ : فَوَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَهُوَ يَقُولُ ، وَيَضْرِبُ عَلَى فَخِذِهِ مسند الشاميين للطبراني (2937)أَلا تُصَلِّيَانِ ؟ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا ، فَانْصَرَفَ حَتَّى صَلَّيْتُ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْء مشيخة ابن البخاري (159)أَلَا تَقُومَانِ فَتُصَلِّيَانِ ، فَقُلْتُ : إِنَّ أَنْفُسَنَا بِيَدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْبَهَنَا ، فَضَرَبَ بِرِجْلِهِ الْأَرْضَ وَقَالَ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا سورة الكهف آية 54 مصنف عبد الرزاق (2170)أَلا تُصَلُّوا ؟ , فَقَالَ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ , إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَهَا بَعَثَهَا , فَانْصَرَفَ عَنْهُمَا ، وَهُوَ يَقُولُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا سورة الكهف آية 54
On the same subject
Authentic
Sahih al-Bukhari 4724
طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ قَالَ " أَلاَ تُصَلِّيَانِ ". {رَجْمًا بِالْغَيْبِ} لَمْ يَسْتَبِنْ. {فُرُطًا} نَدَمًا {سُرَادِقُهَا} مِثْلُ السُّرَادِقِ، وَالْحُجْرَةِ الَّتِي تُطِيفُ بِالْفَسَاطِيطِ…
Narrated by Ali
Previous hadith No. 1126 Next hadith No. 1128