Mu‘ādh ibn Anas al-Juhani (may Allah be pleased with him) reported that the Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) forbade Hibwah (a sitting position) on Friday while the Imām is delivering the sermon.
Reported by At-Tirmidhi (No. 514), Abu Dawud (No. 1110) and Ahmad (No. 15077).
This Hadīth is abrogated as Abu Dawūd pointed out. The meaning of it is as related by Mu‘ādh ibn Anas from the Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) who forbade Hibwah on Friday while the Imām is delivering the sermon. Hibwah means sitting with the thighs drawn up to the belly and the calves to the thighs, held together by the arms, a belt, a turban, etc. This was forbidden by the Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) when the Imām is delivering the Friday sermon, for two reasons: 1. Hibwah might cause one to fall asleep and sleep through the sermon. 2. The ‘Awrah might become exposed, because most of the [ancient] Arabs only wore one piece of clothing, so sitting in this way might expose their ‘Awrah. An-Nawawi (may Allah have mercy upon him) comments: “Hibwah was a common practice among Arabs in their gatherings. If sitting this way uncovers a part of one's ‘Awrah, it is forbidden.” However, if there is no such a risk, then Hibwah is fine, because the prohibition was for a specific reason and if that reason that no longer exists, the prohibition is removed. We also know from a Hadīth that ‘Abbād ibn Tamīm reported from his uncle who said “I saw the Messenger of Allah (may Allah’s peace and blessings be upon him) lying on his back in the mosque with one of his legs over the other."
Explanation in Arabic
هذا الحديث منسوخ كما أشار إليه أبو داود، ومعناه أن معاذ بن أنس رضي الله عنه يخبر عن نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الحِبْوَةِ يوم الجمعة وقت الخطبة.
والحِبْوَةِ: أن يَضم الإنسان فخذيه إلى بطنه وساقيه إلى فخذيه ويربط نفسه بسير أو عمامة أو نحوها، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنها والإمام يخطب يوم الجمعة لسببين:
الأول: أنه ربما تكون هذه الحبوة سببًا لجلب النوم إليه فينام عن سماع الخطبة.
والثاني: أنه مظنة لانكشاف العورة؛ لأن الغالب على العرب أن يكون على أحدهم الثوب الواحد، فإذا احتبى بَدَت عورته، ولهذا جاء النهي عنه كما في صحيح مسلم: "وأن يحتبي في ثوب واحد كاشفاً عن فرجه"، فهذا خاص بمن عليه ثوب واحد وعام في كل وقت.
قال النووي رحمه الله : "وكان هذا الاحتباء عادة للعرب في مجالسهم، فإن انكشف معه شيء من عورته فهو حرام".
وأما إذا أمن ذلك فإنه لا بأس بها؛ لأن النهي إذا كان لعلة معقولة فزالت العلة فإنه يزول النهي، كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من حديث عبَّاد بن تميم، عن عمه أنه "رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيًا في المسجد، واضعًا إحدى رجليه على الأخرى".
كراهية الاحتباء أثناء خُطبة الجمعة؛ لأنه مَظِنة جَلْب النوم فيفوت استماع الخطبة وهو واجب، وقد ينتقض الوضوء الذي هو شرط لصحة الصلاة.
على المسلم أن يكون على هيئة تسترعي انتباهه للخطيب يوم الجمعة ليحصل المقصود من الخطبة وليخرج بفائدة منها.
Al-Mundhiriفيه] سهل بن معاذ كنيته أبو أنس، جهني مصري، ضعفه يحيى بن معين، وتكلم فيه غيره. وأبو مرحوم: عبد الرحيم بن ميمون، مولى لبني ليث، مصري أيضا، ضعفه ابن معين، وقالَ أبو حاتم الرازي: لا يحتج به — مختصر سنن أبي داود (1/ 317)
Good (hasan)Al-Baghawiحسن — شرح السنة (2/583)
Authentic chainAl-Hakimصحيح الإسناد — المستدرك على الصحيحين (1083)
Al-Shawkaniفي إسناده عبد الله بن ميمون القداح وهو ذاهب الحديث كما قال البخاري — نيل الأوطار (3/308)
AuthenticIbn Khuzaymahأخرجه في صحيحه — صحيح ابن خزيمة (3/ 284)
Ibn Adiفيه] عبد الله بن ميمون القداح عامة ما يرويه لا يتابع عليه — الكامل في الضعفاء (5/311)
Ibn Bazإسناده مقارب، وإن كان فيه ضعف — مجموع الشروح الفقهية. (447/7)
Ibn al-Qattanفيه عبد الرحيم بن ميمون ضعفه ابن معين — فيض القدير (6/ 313)
ابن المنذرلا أراه ثابتًا — الأوسط لابن المنذر (4/91)
ابن العربيلم يصح — عارضة الأحوذي (1/496)
Weak chainعبد الحق الإشبيليإسناده ضعيف — الأحكام الوسطى (2/105)
ابن القيسرانيفيه] عبد الله القداح قال البخاري : هو ذاهب الحديث — ذخيرة الحفاظ (2/899)
صدر الدين المناويفيه] سهل بن معاذ ضعفه يحيى بن معين وتكلم فيه غيره وأبو مرحوم قال المنذري ضعفه ابن معين وقال أبو حاتم لا يحتج به — كشف المناهج والتناقيح (1/510)
Weak chainعبد الحق الإشبيليإسناده ضعيف — فيض القدير (6/ 313)
صدر الدين المناويفيه عبد الرحيم بن ميمون، وفيه أيضا سهل بن معاذ ضعفوه — فيض القدير (6/ 313)
موفق الدين ابن قدامةفي إسناده مقال — المغني لابن قدامة (3/202)
العظيم آباديفيه] سهل بن معاذ ضعفه يحيى بن معين وتكلم فيه غيره، وأبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون ضعفه ابن معين. وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج به — عون المعبود (3/264)
عن معاذ بن أنس الجهني، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الحبوة يوم الجمعة والإمام يخطب ((رواه أبو داود والترمذي وقالا: حديث حسن))
Also reported by… (13)
الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف لابن المنذر (1777)نَهَى عَنِ الْحَبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ
السنن الكبرى للبيهقي (5455)نَهَى عَنِ الْحَبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ
المستدرك على الصحيحين (1006)الْحِبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ
المعجم الكبير للطبراني (16827)نَهَى عَنِ الْحُبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ
المفاريد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي يعلى الموصلي (10)نَهَى عَنِ الْحُبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ
شرح السنة (1072)نَهَى عَنِ الْحِبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ
صحيح ابن خزيمة (1717)نَهَى عَنِ الْحِبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ , وَالإِمَامُ يَخْطُبُ
مختصر الأحكام المستخرج على جامع الترمذي (423)نَهَى عَنِ الْحُبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ “