Skip to content
Assabile

Sahih MuslimThe Book of Tribulations and Portents of the Last Hour

Sahih Muslim 2942a

Chapter: Al-Jassasah

Authentic hadith of Sahih Muslim Sahih Muslim 2942a

Narrator:Fātima bint Qays

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَحَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، كِلاَهُمَا عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ، - وَاللَّفْظُ لِعَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ - حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنِ الْحُسَيْنِ، بْنِ ذَكْوَانَ حَدَّثَنَا ابْنُ بُرَيْدَةَ، حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلَ الشَّعْبِيُّ، شَعْبُ هَمْدَانَ أَنَّهُ سَأَلَ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ أُخْتَ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُوَلِ فَقَالَ حَدِّثِينِي حَدِيثًا سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ تُسْنِدِيهِ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِهِ فَقَالَتْ لَئِنْ شِئْتَ لأَفْعَلَنَّ فَقَالَ لَهَا أَجَلْ حَدِّثِينِي ‏.‏ فَقَالَتْ نَكَحْتُ ابْنَ الْمُغِيرَةِ وَهُوَ مِنْ خِيَارِ شَبَابِ قُرَيْشٍ يَوْمَئِذٍ فَأُصِيبَ فِي أَوَّلِ الْجِهَادِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا تَأَيَّمْتُ خَطَبَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَخَطَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى مَوْلاَهُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَكُنْتُ قَدْ حُدِّثْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ ‏"‏ ‏.‏ فَلَمَّا كَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ أَمْرِي بِيَدِكَ فَأَنْكِحْنِي مَنْ شِئْتَ فَقَالَ ‏"‏ انْتَقِلِي إِلَى أُمِّ شَرِيكٍ ‏"‏ ‏.‏ وَأُمُّ شَرِيكٍ امْرَأَةٌ غَنِيَّةٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَظِيمَةُ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَنْزِلُ عَلَيْهَا الضِّيفَانُ فَقُلْتُ سَأَفْعَلُ فَقَالَ ‏"‏ لاَ تَفْعَلِي إِنَّ أُمَّ شَرِيكٍ امْرَأَةٌ كَثِيرَةُ الضِّيفَانِ فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسْقُطَ عَنْكِ خِمَارُكِ أَوْ يَنْكَشِفَ الثَّوْبُ عَنْ سَاقَيْكِ فَيَرَى الْقَوْمُ مِنْكِ بَعْضَ مَا تَكْرَهِينَ وَلَكِنِ انْتَقِلِي إِلَى ابْنِ عَمِّكِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ‏"‏ ‏.‏ - وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فِهْرٍ فِهْرِ قُرَيْشٍ وَهُوَ مِنَ الْبَطْنِ الَّذِي هِيَ مِنْهُ - فَانْتَقَلْتُ إِلَيْهِ فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتِي سَمِعْتُ نِدَاءَ الْمُنَادِي مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُنَادِي الصَّلاَةَ جَامِعَةً ‏.‏ فَخَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَكُنْتُ فِي صَفِّ النِّسَاءِ الَّتِي تَلِي ظُهُورَ الْقَوْمِ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلاَتَهُ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقَالَ ‏"‏

لِيَلْزَمْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُصَلاَّهُ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَتَدْرُونَ لِمَ جَمَعْتُكُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ إِنِّي وَاللَّهِ مَا جَمَعْتُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلاَ لِرَهْبَةٍ وَلَكِنْ جَمَعْتُكُمْ لأَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ كَانَ رَجُلاً نَصْرَانِيًّا فَجَاءَ فَبَايَعَ وَأَسْلَمَ وَحَدَّثَنِي حَدِيثًا وَافَقَ الَّذِي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْ مَسِيحِ الدَّجَّالِ حَدَّثَنِي أَنَّهُ رَكِبَ فِي سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ مَعَ ثَلاَثِينَ رَجُلاً مِنْ لَخْمٍ وَجُذَامَ فَلَعِبَ بِهِمُ الْمَوْجُ شَهْرًا فِي الْبَحْرِ ثُمَّ أَرْفَئُوا إِلَى جَزِيرَةٍ فِي الْبَحْرِ حَتَّى مَغْرِبِ الشَّمْسِ فَجَلَسُوا فِي أَقْرُبِ السَّفِينَةِ فَدَخَلُوا الْجَزِيرَةَ فَلَقِيَتْهُمْ دَابَّةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشَّعَرِ لاَ يَدْرُونَ مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعَرِ فَقَالُوا وَيْلَكِ مَا أَنْتِ فَقَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ ‏.‏ قَالُوا وَمَا الْجَسَّاسَةُ قَالَتْ أَيُّهَا الْقَوْمُ انْطَلِقُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فِي الدَّيْرِ فَإِنَّهُ إِلَى خَبَرِكُمْ بِالأَشْوَاقِ ‏.‏ قَالَ لَمَّا سَمَّتْ لَنَا رَجُلاً فَرِقْنَا مِنْهَا أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَةً - قَالَ - فَانْطَلَقْنَا سِرَاعًا حَتَّى دَخَلْنَا الدَّيْرَ فَإِذَا فِيهِ أَعْظَمُ إِنْسَانٍ رَأَيْنَاهُ قَطُّ خَلْقًا وَأَشَدُّهُ وِثَاقًا مَجْمُوعَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ مَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى كَعْبَيْهِ بِالْحَدِيدِ قُلْنَا وَيْلَكَ مَا أَنْتَ قَالَ قَدْ قَدَرْتُمْ عَلَى خَبَرِي فَأَخْبِرُونِي مَا أَنْتُمْ قَالُوا نَحْنُ أُنَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ رَكِبْنَا فِي سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ فَصَادَفْنَا الْبَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ فَلَعِبَ بِنَا الْمَوْجُ شَهْرًا ثُمَّ أَرْفَأْنَا إِلَى جَزِيرَتِكَ هَذِهِ فَجَلَسْنَا فِي أَقْرُبِهَا فَدَخَلْنَا الْجَزِيرَةَ فَلَقِيَتْنَا دَابَّةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشَّعَرِ لاَ يُدْرَى مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعَرِ فَقُلْنَا وَيْلَكِ مَا أَنْتِ فَقَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ ‏.‏ قُلْنَا وَمَا الْجَسَّاسَةُ قَالَتِ اعْمِدُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فِي الدَّيْرِ فَإِنَّهُ إِلَى خَبَرِكُمْ بِالأَشْوَاقِ فَأَقْبَلْنَا إِلَيْكَ سِرَاعًا وَفَزِعْنَا مِنْهَا وَلَمْ نَأْمَنْ أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَةً فَقَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ قُلْنَا عَنْ أَىِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ قَالَ أَسْأَلُكُمْ عَنْ نَخْلِهَا هَلْ يُثْمِرُ قُلْنَا لَهُ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ أَمَا إِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ لاَ تُثْمِرَ قَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ ‏.‏ قُلْنَا عَنْ أَىِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ قَالَ هَلْ فِيهَا مَاءٌ قَالُوا هِيَ كَثِيرَةُ الْمَاءِ ‏.‏ قَالَ أَمَا إِنَّ مَاءَهَا يُوشِكُ أَنْ يَذْهَبَ ‏.‏ قَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ عَيْنِ زُغَرَ ‏.‏ قَالُوا عَنْ أَىِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ قَالَ هَلْ فِي الْعَيْنِ مَاءٌ وَهَلْ يَزْرَعُ أَهْلُهَا بِمَاءِ الْعَيْنِ قُلْنَا لَهُ نَعَمْ هِيَ كَثِيرَةُ الْمَاءِ وَأَهْلُهَا يَزْرَعُونَ مِنْ مَائِهَا ‏.‏ قَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ نَبِيِّ الأُمِّيِّينَ مَا فَعَلَ قَالُوا قَدْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَنَزَلَ يَثْرِبَ ‏.‏ قَالَ أَقَاتَلَهُ الْعَرَبُ قُلْنَا نَعَمْ ‏.‏ قَالَ كَيْفَ صَنَعَ بِهِمْ فَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ عَلَى مَنْ يَلِيهِ مِنَ الْعَرَبِ وَأَطَاعُوهُ قَالَ لَهُمْ قَدْ كَانَ ذَلِكَ قُلْنَا نَعَمْ ‏.‏ قَالَ أَمَا إِنَّ ذَاكَ خَيْرٌ لَهُمْ أَنْ يُطِيعُوهُ وَإِنِّي مُخْبِرُكُمْ عَنِّي إِنِّي أَنَا الْمَسِيحُ وَإِنِّي أُوشِكُ أَنْ يُؤْذَنَ لِي فِي الْخُرُوجِ فَأَخْرُجَ فَأَسِيرَ فِي الأَرْضِ فَلاَ أَدَعَ قَرْيَةً إِلاَّ هَبَطْتُهَا فِي أَرْبَعِينَ لَيْلَةً غَيْرَ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ فَهُمَا مُحَرَّمَتَانِ عَلَىَّ كِلْتَاهُمَا كُلَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ وَاحِدَةً أَوْ وَاحِدًا مِنْهُمَا اسْتَقْبَلَنِي مَلَكٌ بِيَدِهِ السَّيْفُ صَلْتًا يَصُدُّنِي عَنْهَا وَإِنَّ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلاَئِكَةً يَحْرُسُونَهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَطَعَنَ بِمِخْصَرَتِهِ فِي الْمِنْبَرِ ‏"‏ هَذِهِ طَيْبَةُ هَذِهِ طَيْبَةُ هَذِهِ طَيْبَةُ ‏"‏ ‏.‏يَعْنِي الْمَدِينَةَ ‏"‏ أَلاَ هَلْ كُنْتُ حَدَّثْتُكُمْ ذَلِكَ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ النَّاسُ نَعَمْ ‏"‏ فَإِنَّهُ أَعْجَبَنِي حَدِيثُ تَمِيمٍ أَنَّهُ وَافَقَ الَّذِي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْهُ وَعَنِ الْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ أَلاَ إِنَّهُ فِي بَحْرِ الشَّامِ أَوْ بَحْرِ الْيَمَنِ لاَ بَلْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ما هُوَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ ‏"‏ ‏.‏ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ ‏.‏ قَالَتْ فَحَفِظْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

Amir b. Sharahil Sha'bi Sha'b Hamdan reported that he asked Fatima, daughter of Qais and sister of ad-Dahhak b. Qais and she was the first amongst the emigrant women:

Narrate to me a hadith which you had heard directly from Allah's Messenger (ﷺ) and there is no extra link in between them. She said: Very well, if you like, I am prepared to do that, and he said to her: Well, do It and narrate that to me. She said: I married the son of Mughira and he was a chosen young man of Quraish at that time, but he fell as a martyr in the first Jihad (fighting) on the side of Allah's Messenger (ﷺ). When I became a widow, 'Abd al-Rahman b. Auf, one amongst the group of the Companions of Allah's Messenger (ﷺ), sent me the proposal of marriage. Allah's Messenger (ﷺ) also sent me such a message for his freed slave Usama b. Zaid. And it had been conveyed to me that Allah's Messenger (ﷺ) had said (about Usama): He who loves me should also love Usama. When Allah's Messenger (ﷺ) talked to me (about this matter), I said: My affairs are in your hand. You may marry me to anyone whom you like. He said: You better shift now to the house of Umm Sharik, and Umm Sharik was a rich lady from amongst the Ansar. She spent generously for the cause of Allah and entertained guests very hospitably. I said: Well, I will do as you like. He said: Do not do that for Umm Sharik is a woman who is very frequently visited by guests and I do not like that your head may be uncovered or the cloth may be removed from your shank and the strangers may catch sight of them which you abhor. You better shift to the house of your cousin 'Abdullah b. 'Amr b. Umm Maktum and he is a person of the Bani Fihr branch of the Quraish, and he belonged to that tribe (to which Fatima) belonged. So I shifted to that house, and when my period of waiting was over, I heard the voice of an announcer making an announcement that the prayer would be observed in the mosque (where) congregational prayer (is observed). So I set out towards that mosque and observed prayer along with Allah's Messenger (ﷺ) and I was in the row of the women which was near the row of men. When Allah's Messenger (ﷺ) had finished his prayer, he sat on the pulpit smiling and said: Every worshipper should keep sitting at his place. He then said: Do you know why I had asked you to assemble? They said: Allah and His Messenger know best. He said: By Allah. I have not made you assemble for exhortation or for a warning, but I have detained you here, for Tamim Dari, a Christian, who came and accepted Islam, told me something, which agrees with what I was telling, you about the Dajjal. He narrated to me that he had sailed in a ship along with thirty men of Bani Lakhm and Bani Judham and had been tossed by waves in the ocean for a month. Then these (waves) took them (near) the land within the ocean (island) at the time of sunset. They sat in a small side-boat and entered that island. There was a beast with long thick hair (and because of these) they could not distinguish his face from his back. They said: Woe to you, who can you be? Thereupon it said: I am al-Jassasa. They said: What is al-Jassasa? And it said: O people, go to this person in the monastery as he is very much eager to know about you. He (the narrator) said: When it named a person for us we were afraid of it lest it should be a devil. Then we hurriedly went on till we came to that monastery and found a well-built person there with his hands tied to his neck and having iron shackles between his two legs up to the ankles. We said: Woe be upon thee, who are you? And he said: You would soon come to know about me. but tell me who are you. We said: We are people from Arabia and we embarked upon a boat but the sea-waves had been driving us for one month and they brought as near this island. We got Into the side-boats and entered this island and here a beast met us with profusely thick hair and because of the thickness of his hair his face could not be distinguished from his back. We said: Woe be to thee, who are you? It said: I am al- Jassasa. We said: What is al-Jassasa? And it said: You go to this very person in the monastery for he is eagerly waiting for you to know about you. So we came to you in hot haste fearing that that might be the Devil. He (that chained person) said: Tell me about the date-palm trees of Baisan. We said: About what aspect of theirs do you seek information? He said: I ask you whether these trees bear fruit or not. We said: yes. Thereupon he said: I think these would not bear fruits. He said: Inform me about the lake of Tabariyya? We said: Which aspect of it do you want to know? He said: Is there water in it? They said: There is abundance of water in it. Thereupon he said: I think it would soon become dry. He again said: Inform me about the spring of Zughar. They said: Which aspect of it you want to know? He (the chained person) said: Is there water in it and does it irrigate (the land)? We said to him: Yes, there is abundance of water in it and the inhabitants (of Medina) irrigate (land) with the help of it, He said: Inform me about the unlettered Prophet; what has he done? We said: He has come out from Mecca and has settled In Yathrib (Medina). He said: Do the Arabs fight against him? We said: Yes. He said: How did he deal with them? We informed him that he had overcome those in his neighbourhood and they had submitted themselves before him. Thereupon he said to us: Has it actually happened? We said: Yes. Thereupon he said: If it is so that is better for them that they should show obedience to him. I am going to tell you about myself and I am Dajjal and would be soon permitted to get out and so I shall get out and travel in the land, and will not spare any town where I would not stay for forty nights except Mecca and Medina as these two (places) are prohibited (areas) for me and I would not make an attempt to enter any one of these two. An angel with a sword in his hand would confront me and would bar my way and there would be angels to guard every passage leading to it; then Allah's Messenger (ﷺ) striking the pulpit with the help of the end of his staff said: This implies Taiba meaning Medina. Have I not, told you an account (of the Dajjal) like this? 'The people said: Yes, and this account narrated by Tamim Dari was liked by me for it corroborates the account which I gave to you in regard to him (Dajjal) at Medina and Mecca. Behold he (Dajjal) is in the Syrian sea (Mediterranean) or the Yemen sea (Arabian sea). Nay, on the contrary, he is in the east, he is in the east, he is in the east, and he pointed with his hand towards the east. I (Fatima bint Qais) said: I preserved it in my mind (this narration from Allah's Messenger (ﷺ).

Reported by Muslim (No. 2942a).

Copy
Copy:
Report an error

Explanation in Arabic

سأل الشَّعبيُّ فاطمةَ بنت قيس أخت الضّحّاك بن قيس - وكانت مِن النِّساء الصحابيات اللّاتي هاجرن في أوائل الهجرة إلى المدينة - قائلًا: حَدِّثيني حديثًا سمعتيه مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا واسطة، فقالت: إذا شئت سأُحَدِّثك حديثًا سمعته مِن النبي صلى الله عليه وسلم بلا واسطة، فقال لها الشَّعبي: نعم حدثيني بهذا الوصف، فقالت: نكحتُ ابن المغيرة، وهو مِن أفضل شباب قريش يوم إذ تزوجني، ومِن فَضائله أيضًا أنّه أصيب في أول الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم طاعةً له، فلما تَطَلَّقت منه وأصبحت لا زوج لي، خطبني عبد الرحمن بن عوف، وهو مِن العشرة المبشرين بالجنة، مع جماعة من الصحابة رضي الله عنهم، وخطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم ليزوجني أسامة بن زيد، حِبّ رسول الله وابن حِبِّه، وكان قد أخبرني بعض الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مَن أحبَّني فليحب أسامة، تنويهًا بِشَرَفِه ورِفْعَة قدره، فلما كلَّمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدَيْت كراهتي له؛ لكونه مولى، ثم لّما أعاد عليها النبي صلى الله عليه وسلم مرارًا بدلالة الرواية الأخرى، قالت له صلى الله عليه وسلم: جعلتُ أمر نكاحي بيدك وتصرفك، فزَوِّجْني مَن شئت أسامة أو غيره، فقال صلى الله عليه وسلم لها: انتقلي مِن المكان الذي أنت فيه؛ لأنها شَكَتْ إليه أنها في بيتٍ خالٍ، تخشى أن يُقتَحم عليها، فأمرَها بأن تنتقل إلى بيت أم شريك، وهي امرأة غنية مِن الأنصار كثيرة النَّفقة في الخير، يأتيها الكثير مِن الضيوف، فقلت: سأفعل وسأنتقل إلى بيتها، فقال صلى الله عليه وسلم بعدما تذكَّر أنّ بيت أم شريك لا يليق بها؛ لكثرة من يزورها مِن الرجال، قال لها: لا تنتقلي إليها؛ لأن أم شريك امرأة كثيرة الضيوف، فأكره أن يَسقط منك خمارك الذي تستترين به أو ينكشف الثوب عن ساقيك، فيرى القوم منك بعض ما تكرهين أن يراه الأجانب، أي: أنّ الصحابة رضي الله عنهم كانوا يزورون أم شريك، ويُكثِرون التَّردُّد إليها لصلاحها، وإنفاقها عليهم، ولمّا رأى النبي صلى الله عليه وسلم أنّ على فاطمة مِن الاعتداد عندها حرجًا، مِن حيث إنّه يلزمها التَّحَفُّظ مِن نظرهم إليها ونظرها إليهم، وانكشاف شيء منها، وفي التَّحفظ مِن هذا مع كثرة دخولهم وتردُّدِهم مشقَّةٌ ظاهرةٌ، أمرها بالاعتداد عند ابن أم مكتوم؛ لأنَّه لا يبصرها، ولا يتردَّد إلى بيته مَن يتردَّد إلى بيت أم شريك، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تنتقل إلى بيت ابن عمِّها عبد الله بن عمرو ابن أم مكتوم، وهو رجل من بني فِهر، وفِهر قريش، وهو مِن نفس القبيلة التي هي منها، والمراد أنه ابن عمها مجازًا؛ لكونه مِن قبيلتها، فانتقلت إلى ابن أم مكتوم، فلما انتهت عدتُها وحلت للأزواج زوجها النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد، ثم ذكرت قصة المسيح الدجال، قالت: سمعتُ نداء مُنادي النبي صلى الله عليه وسلم ينادي: الصلاة جامعة، فخَرجت إلى المسجد، وصلَّيْت مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكنت في صفِّ النِّساء الذي بعد صفِّ الرِّجال، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم مِن الصلاة جلس على المنبر، وهو يضحك، وقال: لِيَلتزم كلّ واحدٍ منكم موضع صلاته، فلا يتغيَّر ولا يتقدَّم ولا يتأخَّر، ثم قال عليه الصلاة والسلام: أتعلمون لماذا جمعتكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: إني والله ما جمعتكم لأمر مرغوب فيه مِن عطاءٍ كغنيمة، ولا لخوفٍ مِن عدوٍّ، ولكن جمعتكم؛ لأن تميم الدّاريَّ كان نصرانيًّا مُعتقدًا دين النَّصارى، فجاء إليَّ ودخل في الإسلام، وأخبرني بحديث مثل الذي كنت أُحدِّثكم عن شؤون المسيح الدَّجال وفتنته، وهذا مِن مناقب تميم رضي الله عنه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه، فقال عليه الصلاة والسلام: حدثني تميم أنَّه ركب في سفينة بحريَّة كبيرة، مع ثلاثين رجلًا مِن لَخْم وجُذام قبيلتان معروفتان، فدار بهم الموج شهرًا، ثم قرَّبوا السفينة إلى جزيرة في البحر حتى تغرب الشمس، فتحولوا من السفينة الكبيرة، وجلسوا إلى السفينة الصغيرة التي تكون مع الكبيرة، ويتصرَّف فيها ركاب السفينة؛ لقضاء حوائجهم، فدخلوا الجزيرة فرأتهم دابة كثيرة الشعر لا يعلمون قُبلَها مِن دُبرها، أي: لا يعلمون أمامها مِن خلفها، ولا وَجْهَها مِن قَفاها، بسبب كثرة الشَّعر، فقالوا: ويلك أيّ جنس أنت مِن الحيوان؟ فقالت: أنا الجسَّاسة، وسميت بذلك؛ لتَجَسُّسِها الأخبار للدَّجال، ولهذا اشتهر هذا الحديث بحديث الجساسة، كما تُسمَّى السورة الطويلة بالكلمة التي ترد فيها، قالوا: وما هي الجسَّاسة؟ قالت: اذهبوا إلى هذا الرَّجُل في القصر، فإنّه عظيم الاشتياق إلى خبركم، قال تميم: فلما ذكرت لنا رجلًا خِفْنا مِن أن تكون تلك الدّابَّة شيطانة، فذهَبْنا مُسرِعين حتى دخلنا عليه، فلقوا فيه أكبر إنسان جثّةً، وأهيبَه هيئةً، لم يروا مثله قطّ في الخَلق، قَوِي الوثاق، أي: الرَّبط، مجموعة يداه إلى عنقه، وما بين ركبتيه إلى كعبيه مجموعٌ ومغلولٌ أيضًا بالحديد، يعني كانت يداه وساقاه مجموعة إلى عنقه بالحديد، قالوا: ويلك أيّ جنس أنت، إنسي أم جني؟ قال الرجل: قد تمكنتم من خبري، فإني لا أخفيه عنكم فأحدثكم عن حالي، فأخبروني عن حالكم، وما أسأله عنكم أولًا، فقالوا: نحن ناس مِن العرب، وقصوا عليه ما كان منهم في السفينة وملاقاتهم الجسَّاسة، فقال الرجل: أخبروني عن نخل بَيْسان، وهي قرية بالشام توصف بكثرة النَّخل، قالوا: عن أيّ شيءٍ تطلب مِن خبر بَيْسان؟ قال: أسألكم عن نخلها، هل يُثْمِر؟ قالوا: نعم يُثْمِر، قال: أما إنّه قرب ألّا يُثْمِر، قال الرَّجل: أخبروني عن بحيرة الطَّبريَّة، وهي في الأردن، قالوا: عن أيّ شيءٍ تطلب خبرَها ؟ قال: هل في البحيرة ماء؟ قالوا: هي كثيرة الماء، قال: أما إنّ ماءَها قَرُب مِن أن يفنى ويَنْفَد، وذلك أنّ يأجوج ومأجوج سيشربونه كلّه، كما في النّصوص الأخرى، حتى يقول آخرهم: لقد كان ههنا مرَّة ماء، قال: أخبروني عن عين زُغَر، وهي بلدة معروفة في الجانب القبليّ مِن الشام، قالوا: عن أيّ شأنها تطلب خبرها؟ قال: هل في عينها ماء؟ وهل يزرع أهل البلدة مِن ماء العين؟ قلنا له: نعم، هي كثيرة الماء، وأهلها يزرعون مِن مائها، فقال -كما في رواية أخرى-: أما إنّه سوف يَغور ماؤُها، فلا يحتَرِث عليها أهلُها، وفي الأسئلة المذكورة، وأجوبتها المسطورة، إشارة إلى أنها علامات لخروجه، وأمارات لذهاب بركتها؛ بشؤم ظهوره ووصوله.

ولما كانت هذه الأسئلة توطئة لِما بعدَها، قال الدَّجال مُعرِضًا عن الجواب الثاني، وبادر إلى السؤال المقصود، وهو ظهور محمَّد صلى الله عليه وسلم المحمود، أخبروني عن نبيِّ الأُمِّيين، أي: العرب، ما صنع بعدما بعث؟ قالوا: قد خرج مِن مكة، وهاجر إلى المدينة، قال: هل قاتَلَه العرب؟ قالوا: نعم، قاتلوه، قال: كيف صنع في مقاتلته لهم؟ فأخبروه أنه قد ظهر على مَن يليه مِن العرب، وامتثلوا ما أمرهم به، قال لهم: هل كان ذلك؟ قلنا: نعم، قال: أما إن طاعتهم له خير لهم مِن مخالفته.

وإني سوف أخبركم عني، أنا المسيح الدجال، صاحب الفتنة العظمى التي تحدث آخر الزمان، وإني قَرُبَ أن يُؤذَن لي بالخروج، فأخرج وأسير في الأرض، فلا أترك قرية إلّا سِرْت فيها في أربعين ليلة، وهذا أحد أوجه تسميته بالمسيح؛ لكون سِياحته مرورًا كالمسح، إلّا مكَّة والمدينة، فهما ممنوعتان عليّ دخولهما، كلَّما أردت أن أدخلهما يستقبلني ملكٌ يمسك بيده سيفًا مجردًا مِن الغِمْد، يمنعني عن كلّ واحدةٍ منهما، وإنّ على كلِّ طريقٍ أو بابٍ منهما ملائكة يحرُسونها مِن الآفات والفتن والبَلِيّات.

قالت فاطمة رضي الله عنها: لَمّا ذكَر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ضَرَب بِعَصاه على المنبر، وقال: هذه طَيْبَة. وكرَّرها ثلاثًا للتَّأكيد، أي: إنّ هذه هي المدينة المحروسة، فقال: ألا، أي: انتَبِهوا، هل كنت حدَّثتكم مِثْل هذا الحديث؟ فقال الحاضرون: نعم، قد حدَّثْتَنا بذلك، فقال: إنّه أعجبني أن وافَق حديثه تمام الحديث الذي حدَّثتكم، إنّ الدَّجال في بحر الشام، أو بحر اليمن، وهذا ظنٌ منه عليه الصلاة والسلام، ثمَّ تيَقَّن له مِن جهة الوحي، أو غلب على ظنِّه فقال: لا، بل هو مِن قِبَل المشرق، قالت فاطمة بنت قيس رضي الله عنها: فحفظت هذا الحديث بطوله مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أي: فلم أسمعه مِن غيره، وإنما قالت هذا؛ لأنّ الشَّعبي شَرَط عليها أن تحدِّثه بما سمعت مِن لفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلمَّا حدَّثته أكَّدت له أنَّ هذا مما سمعته منه صلى الله عليه وسلم مباشرة، دون أيّ واسطة.

  • حرص السلف على سماع أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم.
  • حرص السلف على طلب العلو في الرواية.
  • شرف ورفعة ومكانة أسامة بن زيد رضي الله عنهما.
  • حرص المُعتدة خاصةً على تحفظها وعدم اختلاطها بالرجال.
  • بيان أن أطراف شعر الحرة وساقيها عورة، فيجب عليها سترها عن الأجانب، سواء كانت في بيت من البيوت أو في الشارع.
  • جواز خروج النساء للصلاة في المساجد.
  • بيان صفوف المساجد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأن صف النساء يكون خلف الرجال.
  • بيان مناقب تميم رضي الله عنه وأن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه.
  • بيان بعض علامات ظهور المسيح الدجال.
  • صرف الله تعالى المسيح للتحدث والطعن في النبي صلى الله عليه وسلم، فلم ينطق إلا الحق تأييدًا له عليه الصلاة والسلام.
  • بيان فضل مكة والمدينة.
  • عدم دخول الدجال لمكة والمدينة.
  • أن النبي صلى الله عليه وسلم بشرٌ يظن ويشك، كما أنه يسهو وينسى، إلا أنه لا يتمادى ولا يُقَر على شيء من ذلك، بل يرشد إلى التحقيق، ويسلك به سواء الطريق.
  • خروج المسيح الدجال سيكون من قِبل المشرق.

Classical commentary

An-Nawawi — Sharh Sahih Muslim

قَوْله : ( عَنْ فَاطِمَة بِنْت قَيْس قَالَتْ : نُكِحْت اِبْن الْمُغِيرَة , وَهُوَ مِنْ خِيَار شَبَاب قُرَيْش يَوْمئِذٍ فَأُصِيبَ فِي أَوَّل الْجِهَاد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمَّا تَأَيَّمْت خَطَبَنِي عَبْد الرَّحْمَن ) مَعْنَى ( تَأَيَّمْت ) صِرْت أَيِّمًا , وَهِيَ الَّتِي لَا زَوْج لَهَا. قَالَ الْعُلَمَاء : قَوْلهَا : ( فَأُصِيبَ ) لَيْسَ مَعْنَاهُ أَنَّهُ قُتِلَ فِي الْجِهَاد مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَأَيَّمْت بِذَلِكَ , إِنَّمَا تَأَيَّمْت بِطَلَاقِهِ الْبَائِن كَمَا ذَكَرَهُ مُسْلِم فِي الطَّرِيق الَّذِي بَعْد هَذَا , وَكَذَا ذَكَرَهُ فِي كِتَاب الطَّلَاق , وَكَذَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُونَ فِي جَمِيع كُتُبهمْ. وَقَدْ اِخْتَلَفُ…

Read more

Scholars’ grades

ScholarGradeApplies toWork
Muslimd. 261 AH Authenticصحيح The hadith صحيح مسلم No. 2942
Grades of other versions (5)
  • Ibn Hajar al-Asqalani ليست له علَّة — الجواهر والدرر (2/904)
  • Ibn Abd al-Barr ثابت صحيح من جهة الإسناد والنقل — الاستذكار (7/338)
  • Al-Daraqutni حكى فيه الخلافَ على يحيى بنِ يَعمَرَ، ولم يُرجِّحْ]. — علل الدارقطني (4082)
  • Al-Daraqutni رواه ابنُ أبي ذِئبٍ، عن الزُّهريِّ، عن أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن فاطِمةَ: وخالَفه عبدُ الرَّحمنِ بنُ يَزيدَ بنِ تميمٍ؛ رواه عن الزُّهريِّ، عن عَمرةَ بنتِ عبدِ الرَّحمنِ، عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ، حديثُ أبي سَلَمةَ أصَحُّ. — علل الدارقطني (4083)
  • Ibn Uthaymeen فيه بعض الشيء من الاضطراب — شرح مسلم لابن عثيمين (7/321)

Other versions

Not graded Mishkat al-Masabih 5482

Fatima, daughter of Qais told that she had heard God's messenger's crier calling to congregational prayer, so she went out to the mosque and prayed along with God's messenger. When he had finished his prayer, he sat on the pulpit laughing and told everyone to remain where he had said the prayer. He…

وَعَن فَاطِمَة بنت قيس قَالَتْ: سَمِعْتُ مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقَالَ: «لِيَلْزَمْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُصَلَّاهُ»…

Narrated by Fātima bint Qays

Also reported by… (3)
  • الإيمان لابن منده (1068)لِيَلْزَمْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُصَلاهُ ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ لِمَ جَمَعْتُكُمْ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : إِنِّي مَا جَمَعْتُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلا لِرَهْبَةٍ وَلَكِنْ جَمَعْتُكُمْ لأَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ كَانَ رَجُلا نَصْرَانِيًّا فَجَاءَ فَبَايَعَ وَأَسْلَمَ وَحَدَّ
  • السنن الواردة في الفتن للداني (627)إِنِّي وَاللَّهِ مَا جَمَعْتُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلا لِرَهْبَةٍ ، وَلَكِنْ جَمَعْتُكُمْ لأَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ كَانَ نَصْرَانِيًّا فَجَاءَ فَبَايَعَ وَأَسْلَمَ ، وَحَدَّثَنِي حَدِيثًا وَافَقَ الَّذِي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْ مَسِيحِ الدَّجَّالِ ، حَدَّثَنِي أَنَّهُ رَكِبَ فِي سَفِينَةٍ بَحْرِيَّة
  • المعجم الكبير للطبراني (20446)لِيَلْزَمْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُصَلاهُ ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ لِمَ جَمَعْتُكُمْ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : إِنِّي وَاللَّهِ مَا جَمَعْتُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلا لِرَهْبَةٍ وَلَكِنْ جَمَعْتُكُمْ لأَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ كَانَ رَجُلا نَصْرَانِيًّا ، فَجَاءَ فَبَايَعَ وَأَسْ

On the same subject

Not graded Mishkat al-Masabih 5484

Fatima, daughter of Qais told in the tradition of Tamim ad-Dari that he said, "Then I saw a woman who was trailing her hair and asked who she was. She replied that she was the jassasa and told me to go to that castle. I went to it and found a man with trailing hair, bound in fetters, leaping…

عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فِي حَدِيثِ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ: قَالَتْ: قَالَ: فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ تَجُرُّ شَعَرَهَا قَالَ: مَا أَنْتِ؟ قَالَتْ: أَنَا الْجَسَّاسَةُ اذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ الْقَصْرِ فَأَتَيْتُهُ…

+ 2 other versions

Authentic Jami' at-Tirmidhi 2253

"Verily, Tamim Ad-Dari narrated a story to me, and it made me happy, so I wanted to narrate it to you[what he narrated to me]. Some people among the inhabitants of Palestine traveled by boat in the sea, taking them here and there, until it cast them on an island among the islands at sea. There they…

نَاسًا مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ رَكِبُوا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ فَجَالَتْ بِهِمْ حَتَّى قَذَفَتْهُمْ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ فَإِذَا هُمْ بِدَابَّةٍ لَبَّاسَةٍ نَاشِرَةٍ شَعْرَهَا فَقَالُوا مَا أَنْتِ…

Narrated by Fātima bint Qays

Differing grades Sunan Ibn Majah 4074

"The Messenger of Allah (ﷺ) prayed one day, and ascended the pulpit, and he never used to ascend it, before that, except on Fridays. The people were alarmed by that, and some were standing and some were sitting. He gestured to them with his hand, telling them to sit. (Then he said:) 'By Allah, I am…

"‏ فَإِنِّي وَاللَّهِ مَا قُمْتُ مَقَامِي هَذَا لأَمْرٍ يَنْفَعُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلاَ لِرَهْبَةٍ وَلَكِنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي خَبَرًا مَنَعَنِي الْقَيْلُولَةَ مِنَ الْفَرَحِ وَقُرَّةِ الْعَيْنِ…

Narrated by Fātima bint Qays

Topics

Sunday, October 11, 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ