Abu Huraira reported Allah's Messenger (ﷺ) as saying:
You would find people like those of mine, the good amongst you in the Days of Ignorance would be good amongst you in the days of Islam, provided they have an understanding of it and you will find good amongst people the persons who would be averse to position of authority until it is thrust upon them, and you will find the worst amongst persons one who has double face. He comes with one face to them and with the other face to the others.
Reported by Muslim (No. 2526a, 2378), Al-Bukhari (No. 3374, 3383, 3490, 4689), Ahmad (No. 7228, 9201, 9276, 9906, 10065) and Ad-Darimi (No. 225).
An explanation exists for another version of this hadith: Sahih Muslim 2378
Explanation in Arabic
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تجدون الناس معادن، أي كالمعادن ووجه التشبيه اشتمال المعادن على جواهر مختلفة من نفيس وخسيس، كذلك الناس من كان شريفًا في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شرفًا، فإن تفقه وصل إلى غاية الشرف، فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام يعني: كانوا قبل إسلامهم عندهم شجاعة وإكرام للضيف فهم أخيار، ويعملون الأعمال الخيرة، فلما أسلموا استمروا على تلك الصفات الحميدة فصاروا خيارًا، وكانت لهم أصول في الجاهلية يستنكفون عن كثير من الفواحش، إذا فَقُهوا يعني: إذا فهموا أمور الدين، والفقه في الأصل الفهم، وقد جعله العرف خاصا بعلم الشريعة أو بعلم الفروع منهما، وتجدون من خير الناس في هذا الأمر أي: في الخلافة أو في الإمارة أكرههم له، أي للخلافة أو الإمارة، قبل أن يقع فيه: فيه قولان أحدهما: أنهم إذا وقعوا فيها عن رغبة وحرص زالت عنهم محاسن الأخيار، أي: صفة الخيرية، والآخر: إذا وقعوا فيها فعليهم أن يجتهدوا في القيام بحقها فعل الراغب فيها غير كاره لها، والكراهة بسبب علمه بصعوبة العدل فيها، والمطالبة في الآخرة، وهذا في الذي ينال الخلافة أو الإمارة من غير مسألة، فإذا نالها بمسألة فأمره أعظم؛ لأنه يُوكَل إليها، ولا يعان عليها، وهذا القسم أكثر في هذا الزمان، وتجدون من شِرَار الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه، هو المنافق وهو الذي يمشي بين الطائفتين بوجهين يأتي لإحداهما بوجه ويأتي للأخرى بخلاف ذلك، وقال الله تعالى عنهم: {مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء} (النساء: 341).
الإنسان يشرف بهذا الدين العظيم، ويزداد خيرًا بأن يتعلم الفقه في الدين وأن يعمل بما يتعلم.
أهمية التعلم والتفقُه في الدين.
اختلاف الناس في الخير والشر، وتفاوتهم في مراتبهم.
كراهية الإمارة والخلافة دليل على الخير.
المنافقون هم شر الناس.
الحذر من النفاق.
ذم ذي الوجهين من الناس؛ لأنه من المفسدين في الأرض.
Abu Hurayrah (may Allah be pleased with him) reported: It was said: "O Messenger of Allah, who is the most honorable among people?" He replied: "The most pious among them." They said: "We are not asking you about this." He said: "Then, Yusuf (Joseph), the prophet of Allah, son of the prophet of…
وأما الأحاديث فالأول: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل : يا رسول الله من أكرم الناس؟ قال: "أتقاهم". فقالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: " فيوسف نبي الله بن نبي الله بن نبي الله بن خليل الله"…
Narrated by Abu Hurayrah
Not gradedMuttafaq ‘alayh (Bukhari and Muslim)Riyad as-Salihin 371
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، والأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف"…
Narrated by Abu Hurayrah
Not gradedMuttafaq ‘alayh (Bukhari and Muslim)Riyad as-Salihin 1540
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “تجدون الناس معادن: خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وتجدون خيار الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية، وتجدون شر الناس ذا الوجهين…
Narrated by Abu Hurayrah
Not gradedMuttafaq ‘alayh (Bukhari and Muslim)Al-Adab al-Mufrad 129
الجزء الثاني من مسند أبي هريرة (14)النَّاسُ مَعَادِنُ كَمَعَادِنِ الذَّهَبِ ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلامِ إِذَا فَقُهُوا
الزهد الكبير للبيهقي (881)مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ ؟ قَالَ : أَتْقَاهُمْ