Anas b. Malik reported that when Allah's Messenger (ﷺ) had completed his dawn prayer, the servants of Medina came to him with utensils containing water, and no utensil was brought in which he did not dip his hand; and sometime they came in the cold dawn (and he did not feel reluctant in acceding to their request even in the cold weather) and dipped his hand in them.
Reported by Muslim (No. 2324) and Ahmad (No. 11952).
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة الفجر جاء خَدَمُ المدينة بأوعيتهم التي فيها ماء، ليغمس فيها النبي صلى الله عليه وسلم يده فيتبركوا به، وكان كلما جاؤوا بها أدخل عليه الصلاة والسلام يده فيها، وقد يأتوا بالماء في صباحٍ شديد البرودة، فيغمس عليه الصلاة والسلام يده فيها.
وموافقة النبي صلى الله عليه وسلم لمن يطلب منه غمس يده في الماء، حتى في البرد، دليل على كمال حسن خلقه وتواضعه للجميع، وقضاء حاجاتهم، وإجابة دعوة الصغير والكبير، وإن شق ذلك عليه، ولتحصل لهم البركة في أطعمتهم.
ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من مكارم الأخلاق ومحاسن الآداب.
بروزه صلى الله عليه وسلم للناس، وقربه منهم؛ ليصل أهل الحاجات إلى حاجاتهم، ويرشد مسترشدهم؛ وليشاهدوا أفعاله، ويسمعوا أقواله، فيقتدون به.
صبره صلى الله عليه وسلم على المشقة في نفسه؛ لمصلحة المسلمين، وإجابته من سأله حاجة.
جواز التبرك بآثاره صلى الله عليه وسلم.
أن غمس اليد في الماء لا يضره، ولا ينقص من طهوريته.