The Prophet (ﷺ) said: If anyone is given a legal decision ignorantly, the sin rests on the one who gave it. Sulayman al-Mahri added in his version: If anyone advises his brother, knowing that guidance lies in another direction, he has deceived him. These are the wordings of Sulayman.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أفتي بغير علم كان إثمه على من أفتاه أي أن كلّ جاهل سأل عالمًا فيما يظهر له عن مسألة، فأفتاه العالم بجواب باطل، فَعَمِل السائلُ بها، ولم يعلم بطلانها، فإثمه على المفتي إن قصّر في اجتهاده، أو لم يكن أهلًا للفتوى، ومن أشار على أخيه المستشير له بأمرٍ يعلم أن الرشد أي المصلحة في غيره أي غير ما أشار إليه فقد خانه: أي خان المستشارُ المستشيرَ؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: "المستشار مؤتمن"، وحديث أبي هريرة رضي الله عنه وغيره مرفوعًا: "من غشّنا فليس منّا"، وحديث أنس مرفوعًا: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، وحق الأخوّة النّصح.
الزجر عن الإفتاء بغير علم.
المفتي بالجهل عليه إثمان: إثم القول بغير علم، وإثم عمل المستفتي.
من الخيانة أن تأمر أخاك المسلم بأمر وأنت تعلم أن الخير والصواب في غيره.
المفتي المقصِّر يأخذ إثم من أفتاه، وهذا إذا لم يكن الخطأ في محلّ الاجتهاد.